دكاترة يطالبون بالإدماج الشامل في هيئة الأساتذة الباحثين

طالبت النقابة الديمقراطية للتربية والتكوين، العضو في فدرالية النقابات الديمقراطية، الحكومة بإيجاد تسوية شاملة ونهائية لملف الدكاترة العاملين بقطاع التربية الوطنية، من خلال إصدار مرسوم استثنائي يتيح إدماجهم في هيئة الأساتذة الباحثين في التربية والتكوين، بدل استمرار ربط تسوية وضعيتهم المهنية بمباريات محدودة المناصب.
وأعرب المكتب الوطني للنقابة في بلاغ اطلع موقع “سيت أنفو” عليه، عن قلقه واستيائه إزاء استمرار معاناة الأطر التربوية والإدارية الحاصلة على شهادة الدكتوراه، بسبب تعثر التسوية الشاملة لوضعيتها المهنية، رغم الاتفاقات والالتزامات الحكومية المتعاقبة.
وفي الوقت الذي ثمن فيه المكتب الوطني إحداث هيئة الأساتذة الباحثين في التربية والتكوين، استغرب استمرار اعتماد مباريات محدودة المناصب لا تستوعب جميع المعنيين، معتبرا أن ذلك يبقي كفاءات علمية مشهودا بمؤهلاتها وخبراتها في دوامة الانتظار والإقصاء من التسوية.
وسجلت النقابة أن هذه الوضعية تعكس ضعف انسجام السياسات العمومية مع المبادئ الدستورية للمساواة والاستحقاق وتكافؤ الفرص، مشيرة إلى أن الحكومة، رغم اعتماد البحث العلمي وتثمين الرأسمال البشري رافعتين لإصلاح المدرسة العمومية، لم تتمكن من إيجاد تسوية منصفة للأطر الحاصلة على أعلى شهادة جامعية، والتي راكمت إلى جانب تكوينها العلمي خبرة ميدانية في مجالات البحث والتكوين والتأطير والتقويم.
وأكدت النقابة أن إنصاف الدكاترة لا يشكل امتيازا فئويا، بل استحقاقا مهنيا ومطلبا مشروعا تقتضيه العدالة الوظيفية والمصلحة العامة، معلنة تضامنها المطلق معهم ودعمها لنضالاتهم السلمية من أجل تسوية عادلة وشاملة لوضعيتهم المهنية والإدارية والمالية.
ودعت النقابة الحكومة إلى إصدار مرسوم استثنائي يتيح الإدماج الشامل للدكاترة في هيئة الأساتذة الباحثين في التربية والتكوين، كما طالبت الوزارة بفتح حوار جاد ومستعجل مع ممثلي هذه الفئة، بهدف التوصل إلى اتفاق واضح وقابل للتنفيذ، يضمن التثمين الفعلي للكفاءات البحثية داخل مؤسسات التكوين والتأطير والتقويم والبحث التربوي.
وحملت الهيئة النقابية الحكومة والوزارة الوصية مسؤولية استمرار هذا الملف وما قد يترتب عن إطالة أمده من احتقان، معتبرة أن سياسة الحلول الجزئية والتسويات المحدودة لم تعد كافية، وداعية الدكاترة والشغيلة التعليمية إلى تعزيز وحدة الصف والتضامن والتعبئة الواعية.
تابعوا آخر الأخبار عبر واتساب


انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


