بنك المغرب يعلن تراجع معدلات البطالة في العالم القروي

أميمة الزموري
كشفت المعطيات الإحصائية التفصيلية التي كشف عنها التقرير السنوي لبنك المغرب حول الوضعية الاقتصادية لسنة 2025، عن تسجيل تحسن ملموس في المؤشرات الترابية لسوق الشغل، لا سيما في العالم القروي وعدة مناطق بالمملكة إذ أظهرت الأرقام بداية تراجع في الفوارق المجالية والحد من حدة أزمة الشغل بالمناطق غير الحضرية، مستفيدة من التطورات الإيجابية والبرامج الموجهة للمجالات الترابية المختلفة.
وبحسب البيانات الرسمية المشتركة الصادرة عن بنك المغرب والمندوبية السامية للتخطيط، فقد عرف الوسط القروي انخفاضاً مهماً وبنسبة أكبر بلغت 2.7 في المئة في أعداد المتأثرين بالبطالة، حيث تراجع إجمالي الأشخاص المعنيين بالعالم القروي إلى 288 ألف شخص، متجاوزاً بذلك وتيرة الانخفاض البطيئة التي شهدتها المدن الكبرى، مما يعكس تحسناً تدريجياً في النشاط الاقتصادي المحلي بالمناطق القروية والمحيطة بها.
وعلى التوزيع الترابي للجهات، كشف التقرير السنوي أن ست جهات بالمملكة سجلت انخفاضاً واضحاً في نسبة العاطلين عن العمل خلال سنة 2025؛ وكانت جهة “درعة تافيلالت” في صدارة الجهات التي حققت النتائج الأكثر إيجابية بواقع تراجع بلغ 2.3 نقطة مئوية، وهو ما ينعكس مستقبلاً على تحسين مؤشرات التنمية المحلية وخلق فرص جديدة للساكنة النشيطة بجهاتها المختلفة.
وعلى صعيد البيئة الحضرية والمدن، رافق هذا المنحنى الترابي الإيجابي تسجيل مؤشر مهم ومبشر بخصوص فئة الشباب البالغين من العمر ما بين 14 و25 سنة داخل الوسط الحضري، حيث شهدت هذه الفئة تراجعاً وانخفاضاً ملحوظاً في معدل البطالة ليستقر في حدود 48 في المئة، مما يعطي مؤشرات أولية على إمكانية استعادة التوازن في سوق الشغل الحضري وتوجيه الجهود الاستثمارية نحو احتواء الفئات الشابة بشكل أفضل
تابعوا آخر الأخبار عبر واتساب


انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


