برلمانية تسائل الحكومة عن سبب إقصاء شفشاون من تعويض الفيضانات

أثارت النائبة البرلمانية، زينب السيمو، موضوع عدم إدراج ساكنة دوار أغبالو ومناطق أخرى ضمن الإجراءات الاستعجالية لتعويض المتضررين من الفيضانات بإقليم شفشاون.
وكشفت البرلمانية أن دوار أغبالو والمناطق الأخرى المتضررة التابعة لإقليم شفشاون، عرف خلال يومي الخميس والجمعة الماضيين، فيضانات قوية تسببت في انهيارات أرضية وأضرار مادية جسيمة، دون تسجيل خسائر في الأرواح من الساكنة.
وأوضحت السيمو أن هذه الفيضانات أسفرت عن طمر أزيد من 76 منزلاً بشكل كلي أو جزئي وتضرر مسجدين وعدد من الطرق والمسالك، فضلاً عن تسجيل تشققات أرضية همت أجزاء من الدوار وبعض الدواوير المجاورة. كما تسببت السيول في غمر عدد من المنازل بالأوحال، وإتلاف ممتلكات أثاث وتجهيزات ومحاصيل، فلاحية مخلفة أضراراً مادية متفاوتة. ورغم اتخاذ الحكومة لإجراءات استعجالية لتعويض المتضررين، فإن ساكنة دوار أبالو، المتضررة بدورها من نفس الفيضانات، لم يتم إدراجها ضمن لوائح المستفيدين من هذه التعويضات، وهو ما خلف استياء كبيراً في صفوفهم، خاصة في ظل الظروف الاجتماعية والاقتصادية الصعبة التي يعيشونها.
وتساءلت عن المعايير المعتمدة لإحصاء المتضررين من هذه الفيضانات وتحديد المستفيدين من التعويضات، وعن سبب عدم إدراج ساكنة دوار أغبالو ومناطق أخرى بإقليم شفشاون ضمن الإجراءات الاستعجالية المتخذة، وإن كانت الوزارة تعتزم القيام بإعادة تقييم الأضرار المسجلة بدوار أغبالو والمناطق المتضررة قصد إنصاف المتضررين وضمان استفادتهم من التعويضات المستحقة.
تابعوا آخر الأخبار عبر واتساب


انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


