الأطباء الداخليون والمقيمون يتهمون وزارة الصحة بـإغلاق باب الحوار

اتهمت اللجنة الوطنية للأطباء والصيادلة وأطباء الأسنان الداخليين والمقيمين، وزارة الصحة والحماية الاجتماعية بإغلاق باب الحوار بشكل أحادي، معتبرة ذلك “خطوة غير مفهومة وتفتقر للمسؤولية”، مشددة على أن الحوار الجاد والمسؤول هو السبيل الوحيد لحل الملفات العالقة، وكذلك ضمان إشراك اللجنة في صياغة المراسيم التي تهم مستقبل الداخليين والمقيمين هو السبيل الوحيد لإنجاح هذه الإصلاحات.
وأكدت اللجنة ضمن بلاغ يتوفر “سيت أنفو” عليه، على أن هذا الانقطاع في التواصل يأتي في ظرفية دقيقة وحساسة، مما ينذر بتأزيم الوضع في وقت يبذل فيه مهنيو القطاع قصارى جهدهم للارتقاء بمستوى الخدمات الصحية، مع التشبث بحقوقهم ومكتسباتهم التاريخية.
وأعلنت عن عدم توصل مئات الأطباء المقيمين والداخليين عبر أنحاء المغرب بمستحقاتهم المالية أو تعويضاتهم عن المهام منذ أكثر من 10 أشهر، مما وضعهم في حالة من الهشاشة الاجتماعية القصوى التي تهدد قدرتهم على الاستمرار في أداء واجباتهم المهنية، مشيرة إلى أن المئات منهم يعيشون حالة من التوتر والضبابية نتيجة غياب أجندة زمنية واضحة بخصوص التغييرات التي تعتزم الوزارة إقرارها، مع غياب ضمانات فعلية للحفاظ على المكتسبات. تأخر تعويضات الحراسة على هزالتها في بعض المراكز الاستشفائية الذي يصل إلى سنتين.
وشددت اللجنة على أن تراكم هذه المشاكل وغيرها، ناتج بالأساس عن انعدام آلية تواصلية سلسة، وغياب الرغبة الحقيقية لدى الوزارة في إيجاد حلول، وإصرارها على نهج سياسة الأذن الصماء المتجاوزة والتي تضر بمصالح الوطن والمواطنين، مؤكدة التزامها للحوار.
تابعوا آخر الأخبار عبر واتساب


انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


