إعلان هام لوزارة الأوقاف بشأن خطبة الجمعة بالمغرب

خصَّصت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية خطبة الجمعة ليوم 25 شتنبر الجاري الموافق لـ 13 ربيع الآخر 1448هـ، لموضوع “ فَضْلُ الْمَسَاجِدِ وَآدَابُهَا وَفَضْلُ الصَّلاَةِ فِيهَا وَأَهَمُّ ثِمَارِهَا”، مشيرة إلى أن الحق سبحانه وتعالى نوه بعمار المساجد، ووصفهم بالإيمان وبالمحافظة على حق الله تعالى في الصلاة، وحق الفقراء والمساكين في الزكاة، كما أثنى عليهم بالخشية من الله وحصول الاهتداء.

وأوضحت وزارة الأوقاف في إعلان لها حول خطبة الجمعة، اطلع عليه “سيت أنفو”، أن عمارة المسجد تكون ببنائه وتشييده، وإنارته وتفريشه، وتنظيفه وصيانته، كما تكون بالصلاة فيه وإقامة ذكر الله فيه، كما دلت على ذلك آيات كريمة وأحاديث نبوية، من ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم: “مَنْ بَنَى مَسْجِداً يَبْتَغِي بِهِ وَجْهَ اللَّهِ بَنَى اللَّهُ لَهُ مِثْلَهُ فِي الْجَنَّة”.

وبيّنت الخطبة، أن امرأة في زمن النبي صلى الله عليه وسلم كانت تَقُم (أي تكنس) المسجد وتنظفه، فماتت ليلا فصلى عليها الصحابة، رضي الله عنهم، ودفنوها. فلما فقدها النبي صلى الله عليه وسلم سأل عنها. فقالوا: ماتت، فكأنهم صغَّروا من شأنها، وكرهوا أن يوقظوا النبي صلى الله عليه وسلم، للصلاة عليها. فقال صلى الله عليه وسلم: “أفَلاَ كُنْتُمْ آذَنْتُمُونِي، دُلُّونِي عَلَى قَبْرِهَا”، فصلى عليها النبي صلى الله عليه وسلم إكراما لها ولما تقوم به من نظافة المسجد، ولذا كانت الصلاة على القبر خاصة بها.


خبر غير سار للناخب الوطني محمد وهبي

whatsapp تابعوا آخر الأخبار عبر واتساب






انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


زر الذهاب إلى الأعلى