“إسكوبار الصحراء”.. دفاع الناصري يكشف معطيات جديدة قد تقلب مسار الملف

قررت محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، أمس الخميس، تأجيل النظر في محاكمة الرئيس السابق لنادي الوداد الرياضي، سعيد الناصري، وعبد النبي بعيوي، الرئيس السابق لجهة الشرق، ومن معهما، إلى يوم الخميس 30 أبريل الجاري، وذلك من أجل استكمال مرافعات باقي أعضاء هيئة الدفاع.
وفي هذا السياق، شدد المحامي أشرف الجدوي، دفاع سعيد الناصري، المتابع في القضية المعروفة إعلامياً بـ”إسكوبار الصحراء” في تصريح صحافي، على أن موكله بريء، مؤكداً أنه “لا يزال بريئاً إلى حدود اللحظة”.
ونبّه المحامي ذاته إلى أن المتابعة استندت إلى ادعاءات كاذبة صادرة عن المتهم الرئيسي في الملف، الملقب بـ”المالي”.
وأشار إلى أن ما يُروج بخصوص تملك المتهم الرئيس (إسكوبار الصحراء) للفيلا “مجرد ادعاءات من نسج خياله”، معتبراً أنه يحاول تحويل الكذب إلى حقيقة.
وأضاف دفاع الناصري أن الحسم في القضية قد يتطلب ما بين خمس إلى ست جلسات على أبعد تقدير، بالنظر إلى تعدد الوقائع والوثائق التي يتضمنها الملف، مبرزاً أن عدد المتابعين يبلغ 28 شخصاً في حالة اعتقال واثنين في حالة سراح، وأن مجمل الدلائل والحجج المتوفرة تصب في مصلحة سعيد الناصري.
ويواجه سعيد الناصري، إلى جانب بعيوي تهما ثقيلة تتعلق بـ”التزوير في محرر رسمي باصطناع اتفاقات واستعمالها، والمشاركة في اتفاقات قصد مسك المخدرات والاتجار فيها، النصب ومحاولة النصب، استغلال النفوذ، حمل الغير على الإدلاء بتصريحات وإقرارات كاذبة عن طريق التهديد، إخفاء أشياء متحصلة من جنحة، وتزوير شيكات واستعمالها، ومباشرة عمل تحكمي ماس بالحرية الشخصية والفردية قصد إرضاء أهواء شخصية
”.
تابعوا آخر الأخبار عبر واتساب


انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


