الملك يعفو عن 17 معتقلا على خلفية أحداث الحسيمة

شمل العفو الملكي الذي أصدره الملك محمد السادس، أمس، بمناسبة عيد الفطر، عددا من معتقلي حراك الريف، الذي شهدته مدينة الحسيمة.

وأفاد بلاغ لوزارة العدل، انه “اعتبارا من جلالته للظروف العائلية والإنسانية للمدانين في إطار قضايا الأحداث التي عرفتها منطقة الحسيمة وتجسيدا لما يخص به جلالته حفظه الله رعاياه الأوفياء وفي كل المناسبات، فقد أسبغ جلالته عفوه المولوي الكريم على 17 نزيلا من بين المستفيدين بهذه المناسبة، وذلك بالعفو مما تبقى من العقوبة السالبة للحرية الصادرة في حقهم”.

واستفاد من العفو أيضا، الموجودون في حالة اعتقال وعددهم 606 سجينا، وذلك على النحو التالي:

– العفو مما تبقى من العقوبة السجنية لفائدة : 28 نزيلا – التخفيض من عقوبة الحبس أو السجن لفائدة: 576 نزيلا

– تحويل السجن المؤبد إلى السجن المحدد لفائدة : 2 نزيلين اثنين المستفيدون من العفو الملكي السامي الموجودون في حالة سراح وعددهم 204 شخصا موزعين كالتالي:

– العفو من العقوبة الحبسية أو مما تبقى منها لفائدة: 62 شخصا

– العفو من العقوبة الحبسية مع إبقاء الغرامة لفائدة: 10 أشخاص

– العفو من عقوبتي الحبس والغرامة لفائدة : 01 شخص واحد – العفو من الغرامة لفائدة: 131 شخصا

ومن بين المستفيدين بهذه المناسبة السعيدة الذين شملهم جلالة الملك حفظه الله بعفوه الكريم اثنى عشر نزيلا ضمن المحكوم عليهم في قضايا التطرف والإرهاب، والذين شاركوا في الدورة السابعة من برنامج “مصالحة” استجابة من جلالته لملتمسات العفو التي سبق للمعنيين بالأمر رفعها إلى مقامه السامي بعدما راجعوا مواقفهم وتوجهاتهم الفكرية، وأعلنوا بشكل رسمي نبذهم لكل أنواع التطرف والإرهاب وتشبتهم بثوابت ومقدسات الأمة ومؤسساتها الوطنية.

ويتوزع الاثنى عشر (12) نزيلا المستفيدون من هذه المبادرة السامية الكريمة كما يلي:

– العفو مما تبقى من العقوبة السجنية لفائدة تسع (09) نزلاء،

– تخفيض مدة العقوبة السالبة للحرية لفائدة ثلاث (03) نزلاء.

 

انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى