مغاربة يطلقون حملات إلكترونية لمساعدة عمال المقاهي وصور التضامن تغزو الفايسبوك

بعد فرض حظر التنقل الليلي طيلة شهر رمضان، من الساعة الثامنة ليلا إلى السادسة صباحا، أطلق مجموعة من المغاربة عبر منصات مواقع التواصل الاجتماعي، حملات التضامن مع المتضررين من هذا القرار، ولا سيما العاملين بالمقاهي.

حملة التضامن التي أطلقها رواد مواقع التواصل الاجتماعي، مباشرة بعد قرار الحكومة القاضي بحظر التنقل الليلي خلال شهر رمضان الكريم، لقيت استحسانا كبيرا من طرف المغاربة، بحيث بادوا إلى مساعدة العاملين بالمقاهي.

ونشر العديد من المغاربة صورا وهم يتركون حوالي 300 درهم بالمقاهي التي اعتادوا الجلوس فيها، من أجل مساعدة العاملين فيها، خلال هذا الشهر الفضيل.

وأثارت هذه المبادرة جدلا واسعا بمواقع التواصل الاجتماعي، بحيث هناك من يرى أن الدولة هي الوحيدة المخول لها تعويض هؤلاء المتضررين من الاغلاق الليلي، وليس المواطنين.

ففي الوقت الذي تعالت فيه أصوات المنتقدين لهذه المبادرة، غزت صور تقديم المساعدة للمتضررين من قرار الاغلاق مواقع التواصل الاجتماعي، بحيث عبر المغاربة عن حسهم الوطني والانساني اتجاه اخوانهم المتضررين.

انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى