برلمانيان يلتمسان إدراج العرائش ضمن مناطق القنب الهندي

التمس محمد السيمو، وعبد الحكيم الأحمدي، البرلمانيان عن حزب الحركة الشعبية، من وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت،”إدراج المجال التابع لإقليم العرائش ضمن المرسوم المتعلق بتحديد مناطق تقنين زراعة وإنتاج القنب الهندي”، المعروض للدراسة على المجلس الحكومي.

وأضاف المراسلة توصل “سيت أنفو” بنُسخة منه، أن “المادة الرابعة من مشروع القانون المتعلق بالاستعمالات المشروعة للقنب الهندي، تنص على أنه لا تمنحُ رخصة زراعة وإنتاج القنب الهندي إلا بالمجالات التابعة لنفوذ الأقاليم المحددة قائمتها بمرسوم”.

وتابع المصدر ذاته، إن “إقليم العرائش يضمُ سبعة جماعات قروية، يسود فيها هذا النشاط الفلاحي المتعلق بزراعة القنب الهندي، كجماعة القلة، وبني عروس، وتزروت، وزعرورة، وبني كرفط، وبوجيديان، وتطفت، لا سيما أن المشروع جاء كبديل اقتصادي لجميع المناطق التي تعرف زراعة الكيف دون تمييز بينها”.

وأشارت المراسلة  إلى أن “أحد النباتات المرتبطة بهذه الزراعة المسماة “الحميمونية” أصلها من دوار حميمون في جماعة بوجديان بإقليم العرائش، كما أن أهل هذه المنطقة يتوفرون على ظهير شريف يتعلق بزراعة هذه النبتة”.

وأورد، “مما يعني أن هذه الزراعة قديمة بالإقليم، وارتبطت بالنشاط الفلاحي لقبائله الكبرى، أي قبيلة بني عروس التابعة لقيادة بني عروس، قبيلة سومة وقبيلة بني كرفط التابعتين لقيادة بني كرفط، وقبيلة بني يسف، وقبيلة بني زكار التابعتين لقيادة القلة، وقبيلة أهل سريف التابعة لقيادة تطفت”.

وختم النائبان الملتمس  بالدعوة إلى “إدراج إقليم العرائش ضمن مناطق تقنين زراعة وإنتاج القنب الهندي طبقا للمرسوم الذي  سيصدر مستقبلا في هذا المجال”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى