بحث سبل تعزيز التعاون بين المغرب ومقاطعة مانيتوبا الكندية

أعرب المغرب ومقاطعة مانيتوبا الكندي، عن إرادتهما تعزيز تعاونهما في المجالات الاقتصادية والتجارية والثقافية والتعليمية.

وأكد بلاغ لسفارة المغرب بكندا، على “أن أوجه التشابه بين المملكة ومانيتوبا في العديد من القطاعات الاقتصادية الواعدة والمبتكرة من قبيل صناعة الطيران والصناعات الغذائية والطاقة والإلكترونيك ومواد البناء، من شأنها أن تعزز وتسهل فرص التعاون الاقتصادي والتجاري، لا سيما في إطار خطة الإنعاش الصناعي لما بعد كوفيد-19 التي أعدتها الحكومة المغربية”.

وخلال مباحثات جرت مؤخرا بين سفيرة المغرب بأوتاوا، سورية عثماني، شدد نائب رئيس وزراء مقاطعة مانيتوبا الكندية، كلفن غورتزن، على ضرورة تنظيم زيارات وبعثات تجارية من الجانبين، بشكل افتراضي أولا ثم حضوريا بمجرد ما تسمح بذلك الظروف الصحية.

وأضاف المصدر ذاته، أن غورتزن أعرب في هذا الصدد عن استعداده للقيام بزيارة إلى المغرب، معربا عن ترحيبه بفكرة فتح قنصلية فخرية للمغرب في مانيتوبا.

وركزت المباحثات أيضا على التعاون في المجالات الأكاديمية والتعليمية، بهدف جذب المزيد من الطلبة المغاربة إلى جامعات مانيتوبا التي لا تضم حاليا سوى حوالي 100 طالب، على عكس المقاطعات الأخرى في كندا ، مثل كيبيك أو أونتاريو أو نيو برونزويك.

وبهذه المناسبة، استعرضت عثماني الإصلاحات التنموية المؤسسية والاجتماعية والاقتصادية العديدة التي تم تنفيذها بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، والتي تكرس سمعة المغرب باعتباره بلدا يتمتع باالاستقرار السياسي وبدينامية اقتصادية، وبكونه صاعدا على كل المستويات.

ويبلغ عدد سكان مانيتوبا، التي تعد ملتقى طرق بين شرق وغرب الأراضي الكندية الشاسعة، حوالي 1.4 مليون نسمة بما في فيها الجالية المغربية التي يبلغ عدد أفرادها 3500 شخص.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى