عناصر الوقاية المدنية بالمغرب.. منقذون في الحوادث وأبطالٌ في الكوارث – فيديو

عناصر الوقاية المدنية أو رجال الإنقاذ كما يحلو للبعض مناداتهم، هم رجال وشباب وهبوا حياتهم من أجل إنقاذ وإسعاف الأخرين، دون أي تردد، تجدهم يقفون في الصفوف الأمامية لإزالة الخطر.

يعيشون دائما في حالة تأهب، فهم يترقبون المكالمات الهاتفية من أجل التدخل لإنقاذ أرواح الآخرين، يحسون بالاحباط إذا فشلوا في انقاذ شخص ما، لأن هدفهم الوحيد هو مساعدة الاخرين.

يغامرون بحياتهم من أجل اخماد حريق أو البحث عن غريق أو شخص تحت الأنقاض، فهم لا يسألون عن نوعية الحادث بقدر ما يهمهم هل يوجد ضحايا، من أجل تقديم المساعدة لهم.

وحتى في الظروف الاستثنائية التي تمر منها البلاد، عقب انتشار فيروس كورونا، وقفوا وقفة رجل واحد، بحيث عملوا على نقل المصابين إلى المستشفيات دون خوف من الإصابة، لأنهم يحسون بالواجب الوطني اتجاه بلدهم المغرب.

وقفوا في الصفوف الأمامية لمواجهة الوباء، إلى جانب رجال الأمن بمختلف تلويناتهم والأطر الطبية، في الوقت الذي كان الكل يتحدث عن خطورة الفيروس، ومدى انتشاره بين المواطنين.

حملوا المصابين بالفيروس بين أيديهم، وأسعفوا أخرين منهم داخل سيارات الاسعاف، لم يترددوا لحظة في تقديم المساعدة لهم، رغم كل الدوافع النفسية التي شعروا بها أثناء انتشار الفيروس في شهر مارس الماضي.

موقع “سيت أنفو” حاول من خلال هذه الحلقة الكشف عن الطريقة التي يشتغل بها رجال الوقاية المدنية، بحيث تم التنقل إلى مجموعة من الثكنات للتقرب من عملهم اليومي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى