كانت تتركها عند المربية.. تطورات جديدة في قضية قتل رضيعة بالعطاوية

كشفت والدة الرضيعة التي توفيت إثر تعرضها للاختناق بمنطقة العطاوية نواحي مراكش، أن التحقيقات لازالت سارية على قدم وساق، من طرف المصالح الأمنية.

وأوضحت والدة الرضيعة، أنها قامت يوم الجمعة الماضي، بدفن ابنتها البالغة من العمر 3 أشهر، بعدما تم انجاز تقرير طبي في الموضوع.

وأكدت المتحدثة، أنها لم تضطلع بعد على التقرير الطبي، لمعرفة تفاصيل ما وقع لفلذة كبدها.

وكانت منظمة “ماتقيش ولدي” قد فجرت فضيحة من العيار الثقيل، حينما كشفت عن تفاصيل قتل رضيعة لا يتعدى عمرها 3 أشهر، بعد تعنيفها من طرف مربيتها بمنطقة العطاوية نواحي مراكش.

وقال محمد الطيب بوشيبة، المنسق الوطني لمنظمة “ماتقيش ولدي”، إن الجمعية توصلت بشكاية من طرف والدة الرضيعة، تتهم فيها المربية بقتل فلذة كبدها، بعدما أكد لها رجال الأمن، أن ابنتها تعرضت للضرب على مستوى الصدر.

وافاد بوشيبة، في تصريح لـ “سيت انفو”ّ، أنه تمت إحالة جثة الرضيعة على التشريح الطبي، لأن هناك احتمال تعرضها للاغتصاب من الدبر.

وتعود تفاصيل هذه الواقعة إلى يوم الجمعة الماضي، حينما تلقت والدة الضحية اتصالا هاتفيا، من طرف مربية ابنتها، تخبرها بأن الرضيعة تعرضت للاختناق ويجب نقلها إلى المستشفى، ما جعلها تترك العمل وتنتقل إلى منزل المربية، لتجد ابنتها مغمى عليها.

وأضافت السيدة، أنها نقلت ابنتها إلى المستشفى، لكن تم اخبارها بأن ابنتها توفيت قبل أربع ساعات، ما جعلهم يربطون الاتصال بالمصالح الأمنية، لا سيما أن الرضيعة تحمل أثار الضرب على مستوى الصدر.

وأكدت والدة الرضيعة، أنه حينما تم التحقيق في الموضوع، تبين أن فلذة كبدها تعرضت للقتل، وهناك احتمال تعرضها للاغتصاب، ما جعلهم يحيلون جتتها على التشريح الطبي، من اجل كشف ملابسات هذه القضية.

وأوضحت الأم، أنها كانت تترك ابنتها مع المربية، لأنها تشتغل بأحد المقاهي، وبالتالي لا يمكن لها اصطحاب ابنتها معها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى