حمضي: هذا ما يجب أن يتفاداه المغاربة قبل تحقيق المناعة الجماعية

في الوقت الذي يتساءل فيه بعض المواطنين عن الارشادات الطبية والعلمية حول الإجراءات الاحترازية بعد الاستفادة من التلقيح، قال الطيب حمضي، طبيب، باحث في السياسات والنظم الصحية، إنه يجب على الجميع الالتزام أكثر بهذه التدابير خلال فترة التلقيح.

وقال حمضي في مقال توصل به موقع “سيت أنفو”، إن الالتزام بالإجراءات الحاجزية من كمامات وتباعد وتطهير اليدين وتجنب الازدحام وتهوية الأماكن المغلقة، ضرورة طبية يجب مواصلة الالتزام بها من طرف الجميع: الملقحين والذين لم يتلقحوا بعد، الى حين تأمين مناعة جماعية.

وأوضح الباحث، أنه بعد أسبوعين أو ثلاث من أخد الجرعة الثانية يحصل جل الملقحين على مناعة ضد كوفيد 19، لكن هذا غير كاف لأن يتخلى الملقحون عن الإجراءات الحاجزية، سواء اثناء لقاءهم بأناس غير ملقحين أو بملقحين مثلهم.

وأكد المتحدث نفسه، أن نتائج الدراسات السريرية تقول إن اللقاحات تعطي نسب فعالية عالية جدا ضد المرض لكنها لا تصل إلى 100 في المائة.

وأفاد المتحدث، أن ما لا نعرفه لحد اليوم هو هل من الممكن أن ينقل الملقحون الفيروس للمحيطين بهم أم لا؟ أغلب الدراسات السريرية لم تبحث في هذا الأمر بعد، لذلك وجب الالتزام بالإجراءات الاحترازية لتجنب نقل الفيروس أو الإصابة بكوفيد 19 لمن تستجب مناعتهم للقاح.

وقال حمضي إن هناك دائما احتمال ظهور سلالة جديدة أكثر شراسة أو لا تنفع معها اللقاحات المستعملة بنفس درجة الفعالية، وبالتالي لا تنفع معها لا المناعة التي حصل عليها من تعرضوا للمرض سابقا ولا الدين حصلوا على المناعة ضد المرض بفضل اللقاح. هدا السيناريو للأسف ليس احتمالا نظريا فقط، بل نسارع الزمن لكيلا يتحقق.

زر الذهاب إلى الأعلى