الأزبال والكلاب الضالة يُطوّقان حيا سكنيا بمراكش أمام صمت المسؤولين

زينب بومسهولي

تعيش ساكنة منطقة المحاميد في مراكش داخل قوقعة مليئة بالمشاكل خاصة مشكل انتشار الأزبال داخل الأزقة والأحياء السكنية، في صمت وغياب تام للمراقبة من طرف شركة النظافة، والجماعة الحضرية، بصفتها الجهة المسؤولة على قطاع النظافة بالمدينة.

وعرفت أزقة حي المحاميد انتشارا كبيرا للأزبال والنفايات طيلة المدة الماضية التي خولت فيها مهمة النظافة للشركة الجديدة، الشيء الذي جعل الساكنة تستنكر هذا التماطل، وتطالب من السلطات والجهات المسؤولة التدخل بغية في إيجاد حلول، للحفاظ على سلامة الساكنة وجمالية المدينة.

وظهرت مجموعة من النقط العشوائية لتجميع النفايات أحدثتها الساكنة نظرا لغياب الحاويات بالقرب من المسكن، ما نتج عن هذا الفعل ظهور الكلاب الضالة بشكل كبير شكل خطرا على سلامة المواطنين.

وسبق أن وعدت الشركة التي فوضت لها عملية تجميع نفايات الساكنة بالالتزام ﺑﺠﻤﻊ ﺍﻟﻨﻔﺎﻳﺎﺕ المنزلية، ﻭالكنس ﻭالتنظيف بمدينة مراكش، مقاطعة المنارة، ﺍلتي يصل عدد سكانَها ﺇﻟﻰ 462958 ﻧﺴﻤﺔ، مايقارب الحجم السنوي ﻟﻠﻨﻔﺎﻳﺎﺕ بها 158775 طنا. إضافة إلى اعتماد اﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ خاصة من ﺃﺟﻞ إنجاح هذه المهمة، وذلك على المستويين ﺍﻟﺘﻘﻨﻲ باستعمال معدات ذات تقنية متطورة في مجال النظافة،ومن ناحية الموارد ﺍﻟﺒﺸﺮﻳﺔ، سيعرف تعزيزا خلال فصل الصيف بهدف الوصول ﺇﻟﻰ ﻧﺴﺒﺔ نظافة هامة وﺫﺍﺕ جودة ﻋﺎﻟﻴﺔ.

زر الذهاب إلى الأعلى