الشيخة طراكس تتعرض لموجة من السخرية والانتقاد مع عودتها لاستعراض مؤخرتها -صور

تعرضت الشيخة طراكس لموجة انتقاد وسخرية عارمة عقب نشرها لأحدث صور لها عبر حسابها على الأنستغرام، تستعرض عبرها مؤخراتها  بملابسة ضيقة، وتعمدت من خلالها إبراز تفاصيل جسدها الممتلئ.

وتطرقت جل التعليقات إلى  اختيار الطراكس للباس عصري لا يلائم بنيتها وطبيعة جسدها، مبرزين أن اللباس التقليدي يناسبها أكثر، وتبدو فيه محتشمة عكس ارتدائها لسراويل ضيقة تبرز فقط عيوب جسدها وتجعلها محط سخرية لا أكثر.

وقد ألمحت تعليقات أخرى إلى أن الطراكس ربما تعيش مرحلة مراهقة متأخرة، جعلتها تقلد الفتيات في طريقة لباسهن، عوض احترام سنها  وشكلها وكذا طبيعة المجتمع المغربي المحافظ.

ويشار أن الشيخة طراكس وفي ظل الركود الذي بات يعرفه القطاع الفني ببلادنا، بات شغلها الشاغل هو استعراض مؤخرتها والتباهي بها من خلال نشر صور مبتذلة أحيانا وصور جريئة أحيانا أخرى، وفي مجملها لا تخلو من انتقاد وسخرية وتنمر.

من جهة أخرى، كانت الشيخة ذاتها قد احتفلت بخطوبتها عن بعد، الأسبوع الماضي، على رجل من جنسية خليجية، في  حفل  دعت اليه عشرات الأشخاص، في خرق تام لحالة الطوارئ الصحية ببلادنا، وعدم احترام تدابير التباعد الجسدي وارتداء الكمامة وغيرها من الاجراءات الاحترازية لتفادي انتشار عدوى فيروس كورونا، ضاربة عرض الحائط مجهودات الدولة والمسؤولين في تطويق هذا الفيروس الخطير.

وفي تدخل لرجال الأمن بمراكش جرى اقتياد الشيخة طراكس ووالدتها إلى إحدى الدوائر الأمنية، على مرأى كاميرات عدد من المصوريين الصحفيين، حيث جرى الاستماع إليهما وتحرير محضر ضدهما، لتستأنف احتفالها بخطوبتها بمجرد عودتها إلى بيتها.

ويذكر أن النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية بمراكش، كانت قد قررت بداية الأسبوع الجاري، متابعة الشيخة طراكس في حالة سراح مقابل كفالة مالية قدرها 5000 درهم.

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى