هل المصاب بالسلالة الجديدة لكورونا بالمغرب كان يشعر بأعراض؟ باحث يرد

أكد الطيب حمضي، الطبيب والمختص في السياسات والنظم الصحية، أن السلالة الجديدة ليست أكثر خطورة من السلالة القديمة، ولكنها أكثر انتشارا، ولهذا السبب بالضبط يمكن أن تكون أكثر خطورة وأكثر إماتة.

وقال الطيب حمضي في تسجيلات صوتية، أن اللقاحات المتوفرة لها نفس الفعالية بالنسبة للسلالتين، حسب التأكيدات التي أبانت عنها تجارب المختبرات العالمية ذات الصلة، “فايزر” و”موديرنا” و”أسترا زينيكا”، مضيفا أن هناك سلالة اكتشفت في اليابان ووصلت إلى البرازيل وما زالت الدراسات جارية حولها.

وأكد الطيب حمضي أنه على الرغم من إمكانية تغير في خصائص السلالتين، فإن اللقاحات المتوفرة ستظل مفيدة وآمنة وفعالة، لكنه حث المواطنين على ضرورة الالتزام بالتدابير الاحترازية لمواجهة انتشار السلالة الجديدة لكونها أكثر انتشارا وليس أكثر خطورة وأكثر إماتة.

وفي الجانب المتعلق بالفرق بين الأعراض بين السلالتين، قال الطيب حمضي أن الأعراض هي نفسها بالنسبة للسلالتين، مثل ألم الرأس والتعب والحمى والسعال وألم العضلات والإسهال … كلها أعراض خاصية بالسلالة الجديدة والقديمة، مؤكدا أن المصاب بالسلالة الجديدة يمكن أن لا يشعر بإصابته مثل هو الحال للمصاب بالسلالة القديمة، مثل الحالة التي تم اكتشافها  في المغرب والذي لم يكن يعاني من أية أعراض لدرجة أنه تفاجأ بإصابته بالسلالة الجديدة.

 

زر الذهاب إلى الأعلى