مهنيو الحمامات بـ”البيضاء” يدقون ناقوس الخطر

دق مهنيو قطاع الحمامات والرشاشات التقليدية بجهة الدار البيضاء-سطات، ناقوس خطر انهيار القطاع وتشريد الآلاف من مستخدميه بسبب استمرار قرار الإغلاق الذي اتخذته السلطات في إطار التدابير الاحترازية الرامية إلى الحد من انتشار فيروس كورونا المستجد.

ووجهت الجامعة الوطنية لجمعيات أرباب ومستغلي الحمامات والرشاشات بالمغرب، رسالة “استنجاد ورفع الحيف” إلى والي الجهة، تشكو فيها الوضعية التي آلت إليها أوضاع أرباب الحمامات من جراء استمرار قرار الإغلاق، والذي اثر سلبا على مهنيي القطاع.

وكشفت الجامعة في نص رسالتها التي توصل “سيت أنفو” بنسخة منها، أن الدارة الإنتاجية والمالية لمشروع الحمام أثرت سلبا على مدخرات أصحاب المشروع، واستنزفت كل مجهوداتهم المالية، حيث أصبح الكل يعاني من الهشاشة الاجتماعية، إضافة إلى تشريد شريحة عريضة من المستخدمين.

وناشدت الهيئة المهنية والي الجهة من أجل التدخل الفوري لمساعدة قطاع أرباب الحمامات، من خلال فتح أبواب الحمامات لإنقاذ هذا القطاع من الانهيار المالي، وذلك تماشيا مع باقي القطاعات في اطار مسطرة تخفيف اثار الجائحة.

زر الذهاب إلى الأعلى