هام للمغاربة.. “كنوبس” يتعبأ لإنجاح التغطية الصحية الشاملة وعملية التلقيح ضد كورونا

أكد الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي وتعاضديات القطاع العام، على تعبئته الكاملة لإنجاح التغطية الصحية الشاملة، انخراطا منه في إنجاح هذا الورش الذي يحظى بأولوية سامية من الملك محمد السادس.

وأوضح الصندوق في بلاغ له اليوم الإثنين، أن هذه التعبئة تأتي “بفضل تجربتهم الممتدة لأكثر من قرن في مجال الحماية الاجتماعية والتغطية التكميلية، وللإنجازات التي تحققت منذ ما يزيد عن 15 سنة في مجال تعميم التأمين الإجباري عن المرض على موظفي ومتقاعدي القطاع العام والطلبة وعلى ضحايا ماضي الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان خلال الفترة الممتدة من سنة 1956 إلى غاية سنة 1999”.

وتابع البلاغ أنه، سيرا على خط التعبئة الوطنية تحت قيادة الملك، فإن الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي وتعاضديات القطاع العام “منخرطون في المجهود الوطني التضامني لمواجهة جائحة كورونا سواء عبر المساهمة المباشرة في الحد من تداعياتها أو عبر تحمل نفقات الاستشفاء والعلاج والتحاليل البيولوجية المترتبة عن الإصابة بهذا الفيروس في صفوف المؤمنين”.

ودعا ميلود معصيد رئيس المجلس الإداري للصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي ومدير الصندوق وكذا رؤساء تعاضديات القطاع العام، كافة المواطنات والمواطنين إلى المساهمة في إنجاح عملية التلقيح ضد فيروس كورونا، لأنها الوسيلة الوحيدة للعودة للحياة العادية، ولتعافي الاقتصاد الوطني من التداعيات السلبية لهذا الداء.

وأكد معصيد، بمعية رؤساء التعاضديات، على الحرص على مواصلة دعم قدرات المؤمنين على الاستفادة من الخدمات الصحية والاستمرار في تمويل القطاع الصحي، إذ بلغت أداءات الصندوق من يناير إلى غاية متم نونبر 2020 ما مجموعه 4.2 مليار درهم، 2.3 مليار درهم عبارة عن تعويضات مباشرة للمؤمنين و1.9 مليار درهم عبارة عن تحملات على صعيد مؤسسات العلاج بالقطاعين العام والخاص.

وأشار البلاغ “كما استطاع الصندوق والتعاضديات، خلال نفس الفترة، معالجة أكثر من 4.1 مليون ملف تتعلق بطلبات التعويض عن علاجات المرض أو بطلبات أداء مستحقات منتجي العلاجات في إطار الثالث المؤدي، وفق البلاغ الذي اعتبر أن ذلك “يجسد المساهمة الإيجابية لمستخدمات ومستخدمي الصندوق والتعاضديات في ضمان السير العادي للخدمات المقدمة للمرتفقين خلال فترة الطوارئ الصحية، وكذا الحرص على استمرارية وفاء هذه المؤسسات بالتزاماتها سواء في إطار التأمين الإجباري عن المرض أو في إطار التغطية التكميلية التي تسهر عليها التعاضديات”.

انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى