حزن وبكاء.. هكذا ودع الإعلاميون الراحل صلاح الدين الغماري -صور

نزل خبر وفاة الزميل صلاح الدين الغماري الصحافي بالقناة الثانية، في الساعات الأولى من صباح اليوم الجمعة، كالصاعقة سواء على أسرته الصغيرة أو زملائه في الميدان الصحافي.

خبر وفاة الزميل الغماري بسبب أزمة قلبية مفاجئة، أوقفت عقارب الساعة للحظات ليلة أمس، بحيث امتلأت مواقع التواصل الاجتماعي بصور الفقيد، فالكل حاول أن يودعه بطريقته الخاصة، ولا سيما زملائه في القناة الثانية.

بكاء وحزن شديد ظهر على وجوه الصحافيين بالقناة الثانية صباح اليوم الجمعة، وهم داخل القناة الثانية، يحاولون أن يستوعبوا خبر وفاة زميل لهم، كان بالأمس معهم يقدم نشرات الأخبار.

صلاح الدين الغماري كان من طينة الصحافيين الكبار، فهو يعد من الوجوه الإعلامية المتميزة في المغرب، خاصة على مستوى تقديم الوصلات الإخبارية، بحيث حاول خلال جائحة كورونا أن يختار أسلوبا جديدا في التواصل مع المواطنين المغاربة.

حاول الغماري طيلة الفترة الأخيرة التقرب من المواطنين المغاربة، عن طريق تقديم فقرة “أسئلة كورونا” وكما لو أنه كان يحاول توديعهم بطريقته الخاصة.

الكل قدم التعازي ومنهم من كتب تدوينات يتحدث فيها عن الفقيد، الذي عرف بابتسامته وسمو أخلاقه، بين الصحافيين في القناة الثانية.

وانتقل الى عفو الله ، مساء أمس الخميس يالدار البيضاء ، صلاح الدين الغمري ،الصحفي بالقناة الثانية (دوزيم)، وذلك إثر أزمة قلبية ، حسب ما علم من مصدر بالقناة.

وأوضح المصدر ذاته أن الراحل (52 عاما) أسلم الروح لباريها أثناء نقله داخل سيارة الإسعاف إلى إحدى المستشفيات .

وكان الراحل بعد دراسته للصحافة في روسيا ، التحق بقناة عين السبع سنة 2000 ، حيث فرض نفسه كواحد من أبرز مقدمي النشرة الإخبارية باللغة العربية.

وازدادت شعبية الفقيد لدى المشاهدين وجميع المواطنين المغاربة منذ تفشي وباء فيروس كورونا المستجد، وذلك بفضل برنامج التوعية والإخبار الذي قام بتنشيطه خلال جميع مراحل هذه الأزمة الصحية، لا سيما خلال فترة الحجر الصحي.

وخلف الرحيل المفاجئ لصلاح الدين الغمري حزنا كبيرا بين مهنيي الإعلام وعامة الجمهور ، كما تشهد على ذلك ردود الفعل الواسعة للتعاطف على مواقع التواصل الاجتماعي.

زر الذهاب إلى الأعلى