الرياحي: لهذا طالبت بإعدام ثابت.. وحيوانيته دفعتني لتشريح الأموات وهذه قصة لقائي به -فيديو

ضيفنا هذه المرة في برنامج” حكايات” هو القاضي السابق نور الدين الرياحي، الذي اقترن اسمه، وكذا شهرته، بقضية وصفت إبانها ب” قضية القرن”… قضية بدأت صغيرة وعادية ” لكن بمجرد ما تلقفها الإعلام سواء الوطني أو الأجنبي، حتى فاقت شهرتها شهرة حرب الخليج، إذ أن مبيعات الجرائد تضاعفت في المغرب ثلاث مرات عن مثيلاتها إبان حرب الخليج الأولى”. إنها قضية الكوميسير مصطفى تابث الشهير بـ” الحاج تابث” الذي تورط في اعتداءات جنسية ضد المئات من النساء والقاصرات، باستعمال العنف والاختطاف والاحتجاز، وتسجيل ممارساته الجنسية عليهن عبر أشرطة فيديو، مستغلا في ذلك منصبه.

هذه القضية التي كانت ٱنذاك دخيلة وغريبة عن المجتمع المغربي، والتي كانت أحد أبرز الأحداث التي عاشها الرأي العام آنذاك بحكم بشاعة الاعتداءات الجنسية التي مارسها ” الحاج تابث” وكذا لكونها كانت أول محاكمة في تاريخ المغرب تتابع عن بعد من طرف جلالة الملك المغفور له الحسن الثاني ومن طرف وزارة العدل.

مع نور الدين الرياحي سنكتشف في ” حكايات” بعضا، ( نعم بعضا وليس كلا، ما كل شيء يحكى ويقال)، من الأسرار الخاصة بهذه القضية التي تفجرت في الأيام الأخيرة من شهر رمضان من عام 1990، تروى لأول مرة بعد أن تخلص الرياحي من مبدأ ” التحفظ”، وعلى رأسها لغز الفيديو رقم ” 32″ الذي تناسلت حوله الشائعات، وعن ليلة الإعدام، من حضره؟، أين كان؟، وحتى من أطلق رصاصة ” الرحمة”؟ وأسرار أخرى سنتابعها في ” حكايات” القاضي السابق نور الدين الرياحي.

انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى