حكم قضائي ينتصر للطفل الذي بتر جهازه التناسلي في عملية الختان

صدر حكم نهائي من محكمة الاستئناف ومحكمة النقض، يقضي بإدانة الطبيب (ف.ب) الذي تسبب في بتر جزء من العضو الذكري للطفل محمد هاشم، أثناء عملية الختان.

وتعود تفاصيل الحادث إلى شهر ماي من سنة 2013، عندما قررت أسرة الطفل ختانه في إحدى العيادات الخاصة بالدار البيضاء، قبل أن تتفاجأ  ببتر جزء من حشفة قضيبه، الأمر الذي خلف استياء كبيرا في نفسية الأسرة، خصوصا بعدما تهرب الطبيب المذكور من تحمل مسؤوليته الطبية، بحجة أن الطفل كان يعاني من تشوه خلقي على مستوى جهازه التناسلي، وهو الشيء الذي فندته  الحجج الطبية.

وفي هذا السياق، نشرت والد الطفل هاشم أمس الجمعة، تدوينة على حسابها بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، جاء فيها ” صدر حكم نهائي ابتدائيا واستئنافيا ومن محكمة النقض بإدانة ” الطبيب” … بعقوبة حبسية 3 أشهر موقوفة التنفيذ وتعويض عن الضرر 130000 درهم”.

وأكدت إلهام الناعوري في تدويتنها على أنه ” بصدور الحكم النهائي وبعد الشكاية المطروحة أمام هيأة الأطباء منذ 15 ماي 2013 الهيأة الجهوية للأطباء بالدار البيضاء مطالبة بتطبيق القانون بالبث في الشكاية استنادا على الحكم الصادر وأخذ قرار تأديبي في حق المتهم يصل إلى حد التشطيب النهائي من مزاولة المهنة”.

وختمت والدة الضحية قائلة ” لا يمكن أن تستمر الهيأة في التكتم على ملف كهذا معزز بحكم قضائي يثبت الإدانة وتضرب عرض الحائط القانون المنظم لها ليضيع حق هذا الطفل البريء”.

يذكر أن الحالة الصحية التي كان يعاني منها الضحية، لاقت تعاطفا كبيرا من قبل رواد التواصل الإجتماعي وعدد من الفعاليات الحقوقية، التي لم تخفي استعدادها في مؤازرة الأسرة المكلومة ومد يد العون لها.

زر الذهاب إلى الأعلى