بعد الجائحة.. مدن الشمال تنتظر الفرج وحقوقي: هناك ارتباك

بالعربية LeSiteinfo - ريم تبيباع

في الوقت الذي كانت تعرف فيه مدن الشمال، رواجا كبيرا خلال هذه الفترة من كل سنة، لازالت تلك المناطق تنتظر أيّان موعد الفرج.

وتسببت جائحة “كورونا” في خسائر مهمة بالنسبة لسكان مدن الشمال، حسب مصادر “سيت أنفو”، خاصة أن المغاربة والسياح، كانوا يتهافتون على الاستمتاع بجمالية تطوان والمضيق والفنيدق وشفشاون، حتى قبل بداية الموسم الصيفي، إلا أن الوضع هذه السنة، مختلف.

وفي السياق نفسه، رصد الحقوقي، حسن قبايو في حديث لـ “سيت أنفو”، أن زيارة المغاربة لمدن الشمال لم تنطلق بعد بالشكل المعتاد، مبرزا بالقول : “منازل الكراء كانت تعرف اكتظاظا غير مسبوق خلال هذه الفترة، إلا أن الوضع الحالي يطبعه الارتباك”.

وأشار الحقوقي نفسه إلى أن معظم الأشخاص، الذين تمكنوا من زيارة مدن الشمال، خلال الأسابيع الحالية، يمتلكون منازلا هناك، قبل أن يضيف “لم نعاين أي رواج اقتصادي للأسف”، مرجحا أن تكون مخاوف المواطنين من خطر الإصابة بعدوى “كورونا” سببا أساسيا لامتناعهم عن السفر.

وأكد قبايو أن مدن الشمال تعتمد بشكل كبير على السياحة الصيفية، وجل سكانها ينتظرون بفارغ الصبر موعد عودة الأمور إلى نصابها.


‎مقالات ذات صلة

Facebook Comments

إقرأ أيضا

حريق مهول يأتي على حوالي 50 هكتارا من الغطاء الغابوي بالمضيق

حريق مهول يأتي على حوالي 50 هكتارا من الغطاء الغابوي بالمضيق