قطع أشجار نخيل بالعطاوية يثير استياء مواطنين وحقوقيين بالمنطقة

أثار قطع مجموعة من أشجار النخيل من حديقة عمومية بمدينة العطاوية بإقليم السراغنة، فجر اليوم الإثنين، غضب واستياء سكان المنطقة، فيما طالب البعض بفتح تحقيق عاجل وتنوير الرأي العام المحلي بالدواعي والأهداف من ذلك.

وفي هذا السياق، عقد المكتب الإقليمي للعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان، اليوم الإثنين اجتماعا طارئا، من أجل كشف المستور في الموضوع الذي لا يعلمه المواطنون، وقد يصدم المتتبعين للشأن المحلي بالمدينة، مشيرا إلى أنه تناهى إلى علمه قيام جرافات تابعة للمجلس البلدي بالعطاوية فجرا باقتلاع أشجار النخيل المغروسة بحديقة عمومية، من أجل تحويلها إلى بقع سكنية.

وأوضح للمكتب الإقليمي للهيئة الحقوقية ذاتها، في بلاغ له، توصل “سيت أنفو” بنسخة منه، أنه سبق أن نبّه السلطة الإقليمية إلى خطورة  الترامي على الملك العمومي بتراب جماعة زنادة ولوناسدة، مشيرا إلى أن الترامي يشمل اليوم  قلب حديقة عمومية بمدينة العطاوية في تحد واضح وخرق سافر  للقانون.

وطالب المصدر ذاته، سلطات الإقليم وأولها باشا مدينة العطاوية، بالتدخل لإيقاف هذا الترامي والعبث بالملك العمومي؛ داعيا في القوت ذاته عامل الإقليم بتحمل مسؤولياته كاملة في هذه التجاوزات التي تطال حديقة عمومية.

وبناء على القانون الاطار12-99 حول البيئة والتنمية المستدامة، وانطلاقا من روح المسؤولية البيئية التي أتى بها هذا القانون فيما يخص أدوار جمعيات المجتمع المدني العاملة بصفة أساسية في مجال حماية البيئة، ومن أجل الحق في الوصول للمعلومة البيئية الخاصة بالقضايا البيئية محليا وجهويا، وفي اطار التعاون المثمر والمتواصل مع السلطات المحلية بقلعة السراغنة المحيط في شأن حماية البيئة المحلية، أفادت العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان بقلعة السراغنة، أنها قامت بانتداب أربع أعضاء للوقوف على الموضوع بصفة رئيسية في ميادين البيئة والتنمية المستدامة، في تحقيق الأهداف المنصوص عليها في هذا القانون-الإطار، داعية عامل الإقليم بالتدخل العاجل للوقوف على فتح تحقيق عاجل في الواقعة.

 


زر الذهاب إلى الأعلى