الحسيمة.. حجز كمية مهمة من “الزعتر” معدة للترويج بشكل غير قانوني

لازال الحرب على مهربي نبتة الزعتر التي تغطي جبال الريف العميق، ويتم استخدامها في أمور عدة، مستمرا، حيث

تمكنت دورية مشتركة تتشكل من عناصر المياه والغابات وقائد وعناصر القوات المساعدة بجماعة شقران، ليلة الثلاثاء 16 يونيو الجاري، من إيقاف سائق سيارة خفيفة من نوع C15 محملة بكمية مهمة من نبتة “الزعتر” حيث تم اقتياده إلى مركز المياه والغابات بالجماعة لاتخاذ الإجراءات القانونية في حقه.

وأفاد مصدر “سيت أنفو” أن السيارة قد تم ضبطها على مستوى دوار الظواهر بجماعة شقران، حيث كان سائقها يستعد لتهريب تلك الكمية من “الزعتر” لتسويقها بمناطق أخرى.

وأضاف المصدر ذاته أن عناصر المياه والغابات قامت بحجز السيارة، وتحرير محضر مخالفة في حق السائق، في انتظار إحالته على المحكمة لتقرر ما تراه مناسبا في حقه.

يذكر أن نبتة “الزعتر” كغيرها من مكونات الغطائي النباتي الذي تزخر به منطقة الحسيمة، خاصة المصنفة منها ضمن النباتات العطرية والطبية، تخضع لاستغلال مفرط من طرف بعض المنتفعين، الذين يقومون بتسخير النساء والأطفال بالمناطق الجبلية للريف العميق لجمعها واقتلاعها مقابل مال زهيد، وهو ما يسبب في اختلال مكونات هذا الغطاء، بالإضافة للأضرار التي يلحقها بمربي النحل الذين عادة ما يعولون على هذه النبتة كمرعى للحصول على أحد أجود أنواع العسل الذي تشتهر به منطقة الريف، خاصة جماعة شقران. وبحسب مصدرنا، فقد سبق لعدة تعاونيات لمربي النحل، توجيه رسالة لعامل إقليم الحسيمة، يناشدونه من خلالها التدخل لوضع حد للاستغلال العشوائي والمفرط لهذه النبتة، مما أصبح يهدد مراعي النحل بالريف، حيث سارعت السلطات إلى القيام بعدة عمليات للمراقبة والزجر انتهت بغيقافعدد من المخالفين.

 

 

انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى