مدير الأوبئة يكشف أسوأ السيناريوهات المتوقعة في حال تفشي “كورونا” بالمغرب

اعتبر اليوبي، مدير مديرية الأوبئة في وزارة الصحة، أن تسجيل حالات جديدة مصابة بفيروس كورونا، ناتجة عن محيط الحالات التي أصيبت بذات الفيروس، هو أمر وارد جدا، في حين أن تسجيل حالات إصابة في صفوف الساكنة المحيطة بالحالات المصابة يبقى ” ضعيفا”.

وبسط اليوبي، اليوم الجمعة، أمام لجنة القطاعات الاجتماعية، بمجلس النواب، استيرتيجية وزارة الصحة في مكافحة هذا الوباء، موضحا أنها تتكون من ثلاث مراحل: المرحلة الأولى، وهي المرحلة التي لا يزال المغرب فيها، والتي يمكن أن تصل فيها الحلات المصابة إلى خمسون حالة من بين مائتي حالة محتملة.

أما المرحلة الثانية، بحسب مدير مديرية الأوبئة، فهي تلك التي يمكن أن يتجاوز عدد المصابين بالفيروس الخمسين حالة مؤكدة، وتسجيل حالات إصابة مجتمعة، وهي المرحلة، التي سيصبح هدف الوزارة فيها هو الحد من انتشار الفيروس، وخفض عدد الوفيات.

أما المرحاة الثالثة، وهي بحسب وزارة الصحة، أسوأ سيناريو يمكن أن يعيشه المغرب في حالة انتشار فيروس كورونا، والتي قد يصل فيها عدد المصابين بالفيروس عشرة آلاف شخص، وهي المرحلة، التي سيصبح فيها هدف الحكومة هو حصر الإصابات، وتخفيض أعداد الوفيات، ومحاولة ضمان استمرار المرفق العمومي الخاص، والعمومي، والعسكري، والمؤسسات الصحية.

إلى ذلك، كشف اليوبي أن عدد المخالطين للمصابين بالفيروس وصل إلى 260 شخصا، من بينهم 127 مخالطا الحالة الأولى و133 شخص مخالطا للحالة الثانية.

انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى