سفيان العبادي.. قصة مغربي مقيم بـ “تكساس” يُعلم الأجانب فن الزخرفة الإسلامية

بالعربية LeSiteinfo - ريم تبيباع

حلم راوده منذ زمن، ودفعه لتسلق درجات العلم والخوض في تفاصيل فن خبره وأتقن تفاصيله.

اختار سفيان العبادي، ابن مدينة الدار البيضاء أن ينقل عشقه للزخرفة الإسلامية أو التسطير كما هو شائع في المغرب، لمكان إقامته بولاية “تكساس” الأمريكية، وحلم بتقريب أشخاص من جنسيات مختلفة من حضارة قال إنه يفتخر بها.

يحكي العبادي الذي غادر المغرب سنة 2012 بعدما حصل على شهادة الإجازة في الفيزياء، في حديث لـ “سيت أنفو” أنه أطر قبل حوالي أسبوع بـ “تكساس”، ورشة من ضمن سلسلة ورشات لتلقين الهندسة الإسلامية وتحديدا “الفسيفساء” و”الزّليج”، مبرزا أن الأعمال المنجزة سيتم عرضها خلال شهر أبريل القادم بمعرض حول فن التسطير.

ولفت سفيان العبادي الذي يجمع بين حب الزخرفة والرياضيات، الانتباه إلى أنه يشتغل حاليا رفقة جمعية تدعى “Deen Arts”، التي تشرف عليها سيدة تركية الجنسية، اسمها عنايات شاهين، وتهدف أساسا إلى تعريف مختلف الجنسيات بالحضارة الإسلامية العريقة، في شقها المتعلق بالهندسة.

وحول مواضيع الورشات التي يؤطرها، كشف المتحدث نفسه، أنها متنوعة؛ لكنها تتمحور حول التعريف بالمدارس المغربية العتيقة من قبيل مدرسة العطارين (فاس) ومدرسة بن يوسف (مراكش) والمدرسة البوعنانية (فاس)، مضيفا “نأخذ إحدى المدارس ونقوم بتلقين طريقتها في الزخرفة للطبلة، المتحدرين من جنسيات وفئات عمرية مختلفة”.

وعاد أستاذ الرياضيات بـ “تكساس”، ليقول “جل الأعمال التي قمت بصناعتها أو قام الطلبة بإنجازها سنعرضها في معرض للجالية الآسيوية بأمريكا”.

وبخصوص علاقة الرياضيات بفن التسطير، أكد الشاب المغربي نفسه، أنها ساعدته كثيرا في التميز بطريقة خاصة في شرح الهندسة وفك رموزها.

وشدد الشاب على أن نشر ثقافة الزخرفة الإسلامية خارج أرض الوطن، لم تكن يوما بالنسبة له مصدرا لجني المال، بل كان شغفا وحلما و”من باب نشر الإرث”، قبل أن يستدرك قائلا  “الدليل أنني لا أقوم ببيع أعمالي وإنما أهديها فقط”.

‎مقالات ذات صلة

Facebook Comments

إقرأ أيضا

مغربي في إيطاليا يكشف لـ”سيت أنفو” تفاصيل حياة المغاربة بعد انتشار “كورونا”

مغربي في إيطاليا يكشف لـ "سيت أنفو" تفاصيل حياة المغاربة بعد انتشار "كورونا"