حوار.. الحسن التازي أشهر خبير تجميل يسائل المجتمع عبر “لا للتشرميل”

غزت منصات التواصل الاجتماعية أخيرا، صور ومقاطع فيديو لاعتدءات وحشية، على مواطنين كانوا ضحايا مجرمين باتوا يلقّبون بـ “المشرملين”.

وفي ظل تزايد حالات الاعتداء، ولاسيما تلك التي تطال تشويه وجه الضحايا بواسطة آلات حادة، أعلن الدكتور، الحسن التازي عن تنظيم لقاء وطني حول تنامي ظاهرة “التشرميل”.

بداية، ما هي الدوافع التي جعلتك تطلق لقاء وطنيا حول “لا للتشرميل”؟

عايشت طيلة 15 سنة حالات متعددة للاعتداء، غير أنه في السنوات الأخيرة، لاحظت أن نسبة تعنيف المواطنين بالشارع العام قفزت إلى أرقام ربما خيالية، خصوصا بعد توالي الحالات التي تعاطف معها المغاربة، من قبيل الشاب يوسف ضحية اعتداء حي مولاي رشيد في الدار البيضاء والطفلة وئام والشابة سارة.

فبالنسبة لي هذه الحالات، جعلتني أفكر جديا في إطلاق حملة للحوار الجاد حول أسباب ظاهرة “التشرميل”، في سبيل توحيد أصوات المواطنين ورفعه شعار الرفض تجاه هؤلاء المعتدين.

كيف تلقى متابعوك على مواقع التواصل الاجتماعي خبر اللقاء، الذي تعتزم القيام به؟

بعد مضي ساعات قليلة على إطلاق منشور “لا للتشرميل”، فوجئت بالكم الهائل من الرسائل المشجعة والراغبة في الانضمام للقاء، إذ بلغ عدد المعلقين حوالي مليون شخص.

هذا التفاعل الإيجابي حفزني للاستمرار في الدفاع عن الفكرة، وتحديد موعد لعقد لقاء وطني بعنوان “لا للتشرميل”، بغية الوقوف على الأسباب الرئيسية للظاهرة والتوصل إلى حلول للحد منها.

هل دور السلطات الأمنية وحده كاف لمواجهة ظاهرة “التشرميل”؟

في رأيي من المستحيل أن يكون في مقدور الأجهزة الأمنية صدّ جل الاعتداءات، التي تقع يوميا في الشارع، كما أرى أنه من الضروري تظافر جهود جل الشرائح المجتمعية، للوقوف في وجه كل من تسول له نفسه تشويه جسد المواطنين.

سمعنا عن تأجيل موعد اللقاء الذي كان مقررا اليوم الخميس، ما سبب ذلك؟

هناك بعض الأمور التقنية، هي التي دفعت بنا إلى تأجيل اللقاء، إلى ما بعد حوالي أسبوعين، لكننا نعقد آمالا كبيرة على إنجاح هذه الخطوة، التي تخاطب وتسائل المجتمع ككل.

 

انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى