فاعلون جمعويون يطالبون بالاهتمام بذكرى معركة سيدي بوعثمان ضد الاستعمار

بالعربية LeSiteinfo - لوسيت أنفو كوم

دعا المشاركون في الندوة الفكرية التي نظمتها جمعية رؤى للتنمية ببلدية سيدي بوعثمان إقليم الرحامنة، في إطار تخليد الذكرى 107 لمعركة سيدي بوعثمان، إلى الاهتمام بهذا الموروث التاريخي المشترك لجميع المغاربة.

وشددت مداخلات الفاعلين والمهتمين في الندوة التي احتضنتها دار الطالب بسيدي بوعثمان مساء الجمعة، والتي عرفت مشاركة كل من الباحث عمر الإيبوركي، محمد عبد ربه، الشيخ الكبير ماء العينين، والباحث يوسف صبري، على أن هذه الملحمة التاريخية لم تحظ بالاهتمام الذي يليق بها، ذلك أن معالمها وعلى رأسها مقبرة الشهداء تعاني من التهميش والنسيان.

وطالب المشاركون في هذه الندوة التي عرفت حضورا مكثفا للفاعلين الجمعويين والسلطات المحلية والمندوب الإقليمي للمندوبية السامية للمقاومين وأعضاء جيش التحرير، ببناء سُور خاص بمقبرة لشهداء وتشييد أبواب لها، مع وضع علامات تشويرية تدل على مكانها.

كما دعا الحاضرون من خلال التوصيات المقدمة، إلى جعل ذكرى معركة سيدي بوعثمان، حدثا وطنيا يتم تخليده بشكل سنوي، وإدراجه ضمن أجندة المؤسسات الرسمية وعلى رأسها المندوبية السامية للمقاومين وأعضاء جيش التحرير.

واعتبر بعض الفاعلين في هذه الندوة التي تقام لأول مرة، أن هذه المعركة وجب استغلالها باعتبارها تراثا لا ماديا، والاعتماد عليها في السياحة القروية، لجذب عدد من الزوار للمنطقة وكذا تشغيل بعض الشباب من خلال إنجاز مشروع خاص بها.

وتميزت التظاهرة الثقافية والتاريخية، بزيارة عدد من الفاعلين بالمنطقة وكذا المندوب الإقليمي للمندوبية السامية للمقاومين وأعضاء جش التحرير، إلى مقبرة الشهداء، وذلك بحضور حفدة الشيخ أحمد الهيبة بن ماء العينين قائد معركة سيدي بوعثمان.

وعرفت هذه التظاهرة كذلك، تنظيم معرض خاص بكتب ومراسلات الشيخ أحمد الهيبة، إلى جانب حملة طبية لقياس السكري والضغط الدموي وذلك بمركز في خدمة الشباب بسيدي بوعثمان، استفاد منها عشرات المواطنين وخصوصا النساء.

‎مقالات ذات صلة

Facebook Comments

إقرأ أيضا