قضية هاجر الريسوني.. “صحافيون مغاربة” يطلقون عريضة ضد “صحافة التشهير”

انطلقت حملة واسعة للتضامن مع هاجر الريسوني، الزميلة الصحافية بجريدة “أخبار اليوم” بعد اعتقالها مساء يوم السبت الماضي، بتهم “الفساد والإجهاض والمشاركة في الإجهاض” رفقة خطيبها السوداني، وفق الرواية الرسمية.

وقالت العريضة التي وقعها أزيد من  170 صحفيا، ولا زالت مفتوحة للتوقيع،  إن هذه الممارسات تمثل خرقا لكافة المواثيق الدولية ذات الصلة، فضلا عن التشريع الوطني،

وأدانت ذات العريضة، عددا من المواقع الإلكترونية ووسائل الإعلام المكتوبة  التي تعمد ممارسة حملات تشهير ممنهجة ضد عدد من الأشخاص، كان آخرها قضية “هاجر الريسوني”، الصحفية في جريدة أخبار اليوم (مستقلة).

وأعلن الصحفيون، تضامنهم المطلق مع هاجر، وغيرها من الزملاء، الذين كانوا ضحايا صحافة التشهير.

وأعربوا عن رفضهم المطلق لحملات التشهير، وخرق براءة المتهم التي تنهجها بعض وسائل الإعلام المشبوهة.

وخلف اعتقال الصحافية هاجر الريسوني صدمة في صفوف الصحافيين، حيث أطلق العشرات منهم العاملين بمختلف المنابر الإعلامية، عريضة موجهة إلى المجلس الوطني للصحافة ووزارة الاتصال، للمطالبة بوقف التشهير بالحياة الخاصة لهاجر الريسوني، واحترام قرينة البراءة.

كما عبر عدد كبير من النشطاء الحقوقيين الفاعلين السياسيين عن تضامهم المطلق مع الصحافية، و دقوا ناقوس الخطر الذي يتهدد حرية التعبير والصحافة بالمغرب، خاصة مع توالي حالات “تكميم أفواه الصحافيين”.

القيادية بحزب العدالة والتنمية أمينة ماء العينين، عبرت عن تضامنها مع الريسوني، من خلال تدوينة على حسابها الشخصي بـ”فيسبوك” مؤكدة علىأنها  “ضد ما تتعرض له من تشهير وخرق سافر للحياة الخاصة ومحاولة للنبش فيما لا يعني الناس في شيء.”

وقال محمد الرفيقي الشهير بـ “أبي حفص”،  “إن الحريات الفردية جزء لا يتجزأ، والدفاع عنها ينبغي أن يكون مبدئيا غير خاضع لأي إيديولوجيا أو انحياز سياسي أو فكري..”

من جهتها، أدانت منظمة حريات الإعلام والتعبير، المعروفة اختصارا بـ”حاتم”، ” ما اعتبرته الاعتداء على حرية الصحافية هاجر الريسوني و معها حرية الإعلام..”

واعتبرت الكاتبة والناشطة الحقوقية لطيفة البوحسيني، أنه “لم يعد كافيا إعلان التضامن بل أصبح ملحا تنظيم وتأطير هذا التضامن الذي يلتف الجميع لإدانته.”

وفي تطور جديد، أكد وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بالرباط، اليوم الخميس، على أن متابعة الصحفية هاجر الريسوني، جاء من أجل أفعال تتعلق بالإجهاض و”ليس له أي علاقة بمهنة الصحافة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى