معركة “العودة إلى الحياة”.. مغربي يتوصل بـ”شهادة وفاته” بفرنسا

وأنت تسمع قصة رشيد الزويني المهاجر المغربي بفرنسا، يتخيل إليك أنك تشاهد إحدى فصول فيلم سنيمائي درامي، يخوض فيها البطل وهو حي يرزق “معركة العودة” إلى الحياة.

وبدأت قصة رشيد حين أعلن صندوق التأمين الصحي عن طريق الخطأ، وفاته من خلال رسالة بالبريد الإلكتروني، تخبره أنه قد غادر الحياة، ليبدأ معركة إثبات انه لا يزال حيا يرزق.

وأفاد الموقع الالكتروني الفرنسيpresseocean.fr ، أن المهاجر المغربي وبعد مغادرته للمستشفى الجامعي بمدينة نونت، والذي قضى فيه أربعة أيام، تفاجأ برسالة بريدية غير مألوفة عنوانها : “إعلان وفاة السيد رشيد الزويني”، من طرف صندوق التأمين الصحي الفرنسي، حيت اعتقد في البداية أن الأمر يمكن أن يكون محاولة للاحتيال الالكتروني لا غير.

قصد المهاجر المغربي صندوق للتأمين الصحي، لتوضيح حقيقة الأمر، غير أن الموظفة أكدت له أن شركة INSEE، أعلنت وفاته، وهو ما يعني أنه مسجل ميت لدى الإدارة الفرنسية، ليبدأ معركة العودة إلى الحياة، عبر طلب شهادة الحياة من جديد، ونقلها إلى صندوق التأمين، دون أن يشفع له ذلك.

وبناء عليه، حرم رشيد الزويني من عديد الامتيازات التي كان يتمتع بها، خاصة وأنه يعاني مرضا مزمنا على مستوى الجهاز التنفسي، حيت لم يعد باستطاعته اخذ ما يلزمه من أدوية بعد إلغاء حسابه بالضمان الاجتماعي..

ووقفا لما نقله الموقع الفرنسي، فإن رشيد الزويني البالغ من العمر 45 سنة يعيش وضعا سيئا، وحالة شاذة مع الإدارة الفرنسية منذ توصله بخير وفاته.

زر الذهاب إلى الأعلى