وزارة الأوقاف تعزلُ خطيب “المعصية” مسّ بعرض ساكنة الحاجب ومارتيل

بالعربية LeSiteinfo - محمد فرنان

علم موقع “سيت أنفو” من مصدر مطلع، أن  خطيب مسجد سباتة بالعاصمة الإسماعيلية، الدكتور عبد العزيز الإسماعيلي أستاذ الدراسات الإسلامية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة مولاي إسماعيل، المحسوب على التيار السلفي، الذي مسّ بعرض قاطني مدينتي الحاجب ومارتيل، توصل بقرار عزله من الخطابة من وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية.

وأفاد المصدر، أن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بمجرد تداول موضوع إساءته لمدينتي الحاجب ومارتيل في خطبة الجمعة الماضية، على المواقع الإلكترونية، وربطهما بـ”المعصية”، تم الاستماع إليه المعني بالأمر  يوم السبت الماضي.

ووجه رئيس جماعة الحاجب، مراسلة إلى وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد توفيق، وعامل عمالة الحاجب، زين العابدين الزهر حول “الإساءة التي طالت سمعة مدينة الحاجب من طرف خطيب مسجد سباتة بمكناس”، من أجل “اتخاذ التدابير اللازمة في حق هذا الشخص الذي لا يوصف إلا بـ”المتهور” بإساءته لشرف أناس بأقبح النعوت”.

وجاء في الرسالتين يتوفر موقع “سيت أنفو” على نُسخة منها،  أن “خطيب مسجد سباتة بمكناس خلال خطبة الجمعة ليوم الثالث من شهر شوال 1440 هجرية الموافق للسابع من يونيو 2019 قام بنعت مدينة الحاجب بصفات لا أخلاقية ويندى لها الجبين وأنها مصدر للمعصية، الشيء الذي يتنافى وما جاء به ديننا الحنيف ويتضارب والأخلاق النبيلة الواجب توفرها في “صاعد المنبر”، مما خلف استياء عميقا في نفوس ساكنة المدينة الذين استنكروا بشدة ما تفوه به الخطيب المذكور”.

فيما كتب هشام بوعنان، رئيس جماعة مرتيل، على صفحته في “الفايسبوك”،  بأنه “لا حاجة إلى التظاهر بأنك لم تقصد الإساءة إلى سمعة مدينتنا، أو أن الذين سمعوك تتحدث عنها بالسوء لم يفهموا رسائلك خير الفهم ! يوم الجمعة الماضية، لاحظ المصلون بأكملهم ، كيف تجنيت على أناس لا تربطه بهم أية رابطة، ولم يسع أحد منهم أبدا إلى إيذائك و انت تصفهم ب”المعصية”، ماذا تعرف أنت عن مدينة مرتيل وساكنيها لتقول عنها مثل ذلك الكلام ؟ من المؤكد انك لا تعرف عنها شيئا و على الأرجح لم تزرها ولو مرة في حياتك”.

وتابع: “نظر الجميع إليك وانت تتحامل على أناس لا تعرفهم، و تضرب لهم مثلا بشخص يرتب موعدا بالهاتف مع المعصية في الحاجب و مرتيل و تداعب عواطف الناس وتبيعهم الوهم، وتساؤلوا : أيعقل أن نأتي للصلاة وينتهي بنا الأمر إلى سماع هذا النوع القبيح من الأحكام الظالمة والصور النمطية البالية ؟ أليس تقديم النصح بأسلوب التشهير والفضائح لا يصح بمنهاج الإسلام الحنيف حتى إذا افترضنا صحة تلك الوقائع ؟، هل انتهى الفقيه من هداية الوسط الأقرب إليه ليلتفت إلى أماكن بعيدة لا يعرف عنها شيئا ؟، ألا يعلم السيد الخطيب أن جزءا مهما من ساكنة مدينة مرتيل وزوارها هم من مدينة مكناس والحاجب، ولا أظنهم يوافقون على ما قال ؟”.

وأوضح بأنه “لا شيء مما قلت موجود في مدينتي مرتيل والحاجب. هنا تمر الحياة عادية بافراحها واحزانها ومشاكلها ونجاحاتها كما في جل بقاع الأرض، الناس طيبون على العموم، والسيؤون هم القلة، نطلب الله لهم الهداية وحسن العاقبة ونرفض التحامل عليهم بأي حال من الاحوال. وليست لنا أية نظرة سلبية تجاه أحد”.

وأضاف الحسين المسحت في تدوينة على “الفايسبوك”، أن “خطيب جمعة مسجد سباتة بمكناس، يومه (الجمعة 07 يونيو 2019) آساء لمدينة الحاجب ومارتيل : قائلا بالحرف في حوار تافه :(آلو المعصية فين راكي ؟، هانا فمارتيل !، أنا جاي عندك، آلو المعصية فين راكي ؟، هانا فالحاجب !، أنا جاي عندك اهل الحاجب) غذا سيضعون النقط على الحروف، أهل مارتيل ماذا أنتم فاعلون ؟؟”.

ويُذكر أن فعاليات جمعوية وسياسية وشبابية عقدت لقاء يوم السبت الماضي، بمقر بلدية الحاجب استجابة لدعوات ساكنة المدينة عبر موقع التواصل الإجتماعي “الفايسبوك”، لمدارسة الخطوات العملية للرد على الخطيب المذكور، كما نظم شباب المدينة حلقية نقاش في ساحة “حجباوي” حول مس خطيب مسجد سباتة بمكناس بعرض ساكنة الحاجب ومارتيل.

Facebook Comments

إقرأ أيضا

بعد واقعة مكناس المثيرة.. الحركة الشعبية يردُّ على “خطباء الفتنة”

بعد واقعة مكناس.. الحركة الشعبية يردُّ على "خطباء الفتنة"