تزامنا مع ذكرى 16 ماي.. “محكمة الارهاب” تواصل محاكمة “دواعش شمهروش”

بالعربية LeSiteinfo - خديجة الشافي

تواصل غرفة الجنايات الابتدائية بملحقة محكمة الاستئناف بسلا، غدا الخميس، تزامنا مع ذكرى الأحداث الأليمة في 16 ماي 2003، متابعة ملف “إرهابيي إمليل” المتابعين على خلفية قتلهم لمواطنتين اسكندنافيتين نهاية سنة 2018.

وتتابع المحكمة 24 متهما بتهم ثقيلة بعد أن أبت التحقيقات ضلوعهم في  الجريمة البشعة التي راحت ضحيتها سائحتان إسكندنافيتان، من دولتي النرويج و الدنمارك، عندما كانتا تقضيان عطلة نهاية السنة بمنطقة “شمهروش”، بإمليل بإقليم الحوز خلال شهر دجنبر.

وتعود تفاصيل الملف إلى شهر دجنبر من 2018 حين تم العثور على جثتين لسائحتين اسكندنافتين داخل خيمتهم، في مخيم معزل بعيد عن منطقة شمهروش بالحور كيلومترات قليلة.

وتنظر المحكمة في التهم الموجهة لأعضاء “الخلية الإرهابية”، في مقدمتهم أميرها “عبد الصمد”، و”يونس” الذي شارك في عملية القتل، و”رشيد” الذي كان يصور عملية القتل، و”عبد الرحمان” الذي أعد مكانا لاختباء منفذي الجريمة البشعة.

ويواجه هؤلاء تهما ثقيلة تتمثل في “تكوين عصابة لإعداد وارتكاب أفعال إرهابية، الاعتداء عمدا على حياة الأشخاص مع سبق الإصرار والترصد وارتكاب أعمال وحشية لتنفيذ فعل يعد جناية واستعمال أسلحة ومحاولة صنع المتفجرات خلافا لأحكام القانون في إطار مشروع جماعي يهدف إلى المس الخطير بالنظام العام بواسطة التخويف والترهيب والعنف، مع اعتباره في حالة العود، ومحاولة الالتحاق بشكل جماعي وفي إطار منظم بتنظيم إرهابي”.

كما يتابعون بتهمة “تحريض الغير وإقناعه بارتكاب أفعال إرهابية، والإشادة بأفعال تكون جرائم إرهابية والإشادة بتنظيم إرهابي والدعاية والترويج لفائدته،  وعقد اجتماعات عمومية بدون تصريح مسبق وممارسة نشاط في جمعية غير مرخص لها، والإشادة بأفعال تكون جرائم إرهابية والإشادة بتنظيم إرهابي والدعاية والترويج لفائدته،  وعقد اجتماعات عمومية بدون تصريح مسبق وممارسة نشاط في جمعية غير مرخص له”.

‎مقالات ذات صلة

Facebook Comments

إقرأ أيضا

تفاصيل جريمة سيدي سليمان.. شكوك بالخيانة وراء إزهاق الروح وسفك الدماء

الشرطة تفك لغز جريمة سيدي سليمان.. شكوك بالخيانة الزوجية وراء سفك الدماء