هذا هو السبب الذي دفع الحكومة إلى “تزيار السمطة”

بعد أشهر من التأجيل والتصريحات المتضاربة، أعلن لحسن الداودي الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالشؤون العامة و الحكامة عن توصله إلى اتفاق شبه نهائي مع شركات المحروقات لتسقيف الأرباح، دون ان يقدم اي تفاصيل حول مضامين هذا الاتفاق الذي يأتي في ظل الارتفاع المتواصل لأسعار المحروقات.

وكان الداودي الذي اضطر إلى تخفيف لهجته تجاه لوبي المحروقات سعيا الى الحصول على تسقيف متوافق عليه، قد تجنب خلال اللقاء المفتوح الذي عقدته الكتابة المحلية لحزب العدالة و التنمية بتابريكت بسلا، يوم الجمعة الماضي تقديم اي معطيات جديدة بشأن هذا الملف الذي وضع الحكومة في ورطة متفاقمة، وفق ماذكرت يومية “المساء”، في عددها الصادر يوم الإثنين.

وحسب المصدر نفسه، فإن الحكومة كشفت عجزها التام عن مواجهة لوبي المحروقات بعد تحرير الأسعار، رغم إقرارها بأن المغاربة هم من دفعوا ثمن هذه الخطوة بعد أن أصبحت الشركات تجني درهمين كربح في اللتر الواحد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى