العثماني: محاربة الفساد ورش وطني لا يهم الحكومة وحدها

بالعربية LeSiteinfo - نعيمة المباركي

أكد سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، على أن مكافحة الفساد ورش وطني جماعي لا يهم الحكومة أو مؤسسة رسمية بعينها، بل له صبغة وطنية ونجاحه رهين بتظافر جهود الجميع.

وشدد العثماني، صباح اليوم الجمعة، خلال افتتاح الاجتماع الثاني للجنة الوطنية لمكافحة الفساد، على  أن حكومته حرصت منذ البداية على إعطاء الصبغة الوطنية الجامعة للجنة الوطنية لمكافحة الفساد، بدل جعلها حكومية أو رسمية فقط، لأن ” الاستراتيجية الوطنية لمكافحة الفساد وطنية وليست حكومية ولا تتكلف بتنفيذها الجهات الرسمية وحدها” يوضح رئيس الحكومة.

وأشار رئيس الحكومة إلى ضرورة مساهمة كل من المؤسسات الدستورية والفاعلين الاقتصاديين والاجتماعيين والمجتمع المدني ومختلف وسائل التأطير التربوي والثقافي والإعلامي، بالإضافة إلى الانخراط الواعي والمسؤول للمواطنات والمواطنين.
إلى ذلك، قال العثماني إنه، وبغية المضي قدما في مكافحة الفساد وإعطاء دفعة أكبر لتفعيل الاستراتيجية الوطنية ولأداء اللجنة، لا بد أن تعمل الحكومة على تجويد حكامة تنزيل وتتبع الاستراتيجية الوطنية، وتحقيق مستويات أعلى من الانخراط والإلتقائية في البرامج، مع تسريع وتيرة إنجاز الأوراش المبرمجة، وإطلاق أخرى قوية الأثر وسريعة النجاح، إلى جانب أوراش نوعية جديدة من قبيل إلزامية المساطر وإصدار ميثاق المرافق العمومية، وشدد أيضا على تعزيز الرقمنة لما لها من دور في تقوية الشفافية والتضييق على الفساد.

وابرز العثماني أن ” ما حققه المغرب من تحسن في مؤشري إدراك الفساد وفي ممارسة الأعمال، أمر مهم، لكن رغم أن هذه النتائج تسر إلا أنها لا تغر، ونؤمن أن ما تحقق لا يكفي، بل نطمح إلى المزيد وإلى إطلاق دينامية مجتمعية واسعة، تحقق إنجازات متتالية مطردة، تصل آثارها إلى المواطن والمقاولة، وللقطع مع أجواء التوجس والريبة، وإحلال الشفافية والثقة، ونعمل على تقليص الهوة بين الإنجازات المحققة والآثار والإدراك وبين انتظارات وتطلعات المواطنين، ولنا كامل الثقة لتحقيق ذلك”.

Facebook Comments

إقرأ أيضا

“الخوف” يدفعُ “البيجيدي” لتقديم “تعزية باردة” في حق مرسي

"الخوف" يدفعُ "البيجيدي" لتقديم "تعزية باردة" في حق مرسي