بعد اعتصامها أمام المحكمة.. مي عيشة تستنجد الملك: عفاك شوف من حالي

بالعربية LeSiteinfo - كوثر زكي

بعد محاولة انتحارها من فوق لاقط هوائي، وسط مدينة الرباط، وبالضبط أمام مقر البرلمان، قررت عائشة البوزياني، المعروفة بـ “مي عيشة” الاعتصام من جديد أمام محكمة الاستئناف بالقنيطرة، بسبب الاستيلاء على أرضها من طرف أحد الأشخاص.

وقالت مي عيشة في تصريح لـ “سيت أنفو”، إنها منذ حوالي أربعة أشهر وهي تعتصم أمام باب محكمة الاستئناف بالقنيطرة، احتجاجا على عملية النصب والاحتيال التي تعرضت لها من أطرف أحد الأشخاص.

وأوضحت مي عيشة، أنه رغم جلوسها لمدة أربعة أشهر أمام المحكمة، لم يتم حل مشكلتها، لدرجة أنهم لم يعيروها أي اهتمام.

وبعثت مي عيشة نداء للملك محمد السادس، تطالبه بمساعدتها، قائلة “خاص سيدنا اشفق عليا ويشوف من حالي”.

وكان الحزب المغربي الليبرالي قد نشر تقريرا قانونيا مفصلا حول حيثيات الأرض التي سلبت من السيدة عائشة البوزياني، المعروفة ب”مي عيشة” لتعود بذلك قضية هذه السيدة القنيطرية من جديد إلى الواجهة .

وجاء في التقرير أنه وبعد دراسة عميقة لملف البوزياني عائشة، تبين أن الأمر يتعلق بعملية تزوير ونصب، فقدت على إثرها “مي عيشة” أرضها بسبب المسمى” محمد الرفاقي”، الذي كانت تذكر اسمه مي عايشة في كل مناسبة تأتي فيها إلى الرباط للاحتجاج وتبليغ شكواها أمام “عمود المظالم”.

وأوضح التقرير، الذي توصل موقع “سيت أنفو” نسخة منه، أن الرفاقي قام “بشراء الأرض في اسم أبنائه الخمسة: غدى الرفاقي، إقبال الرفاقي، شيماء الرفاقي، تعزة نضال الرفاقي ثم الابن أكرم الرفاقي، وقد زيف في عقد الشراء المدون في ورقة من طرفه والمصادق عليه من طرف السلطات المحلية، بأن صهره باع له أرضا مجهزة بإسطبل وبئر، وبهذه الكيفية التدليسية جعل من الأرض البورية القاحلة أرضا مجهزة تتوفر على إسطبل وبناء وبئر وآلات فلاحية وبهائم خلافا للواقع، إذ في الواقع كان قد اشترى أرضا بورية بعقد رسمي صادر عن موثق وباع نفس الأرض ليشتري من جديد عن طريق عقد عرفي نفس الأرض بالادعاء أنها مجهزة وتتوفر على استثمارات عدة”.

Facebook Comments

إقرأ أيضا

إدانة 3 متابعين على خلفية “حراك الريف” بالسجن النافذ

إدانة 3 متابعين على خلفية "حراك الريف" بالسجن النافذ