أزمة كبيرة تنتظر مرضى السرطان والملاريا

بالعربية LeSiteinfo - لوسيت أنفو كوم

قررت إحدى الشركات العملاقة في تصنيع الأدوية بالمغرب، سحب دواءين من السوق بشكل نهائي، فيما حذرت المصادر من تبعات السحب النهائي لهذين الدواءين، لما يشكله سحبهما من خطورة على الصحة العامة.

ويتعلق الأمر، حسب يومية “المساء، بكل من دواء METHOTREXATE الذي يتم حقنه للمصابين ببعض أنواع السرطانات باعتباره مضادا لها، كما أنه يحقن أيضا لبعض المرضى المصابين بأمراض المناعة الذاتية. وبذلك، فإن السحب النهائي لهذا الدواء، يعني تأزم الحالة الصحية للمرضى الذين يعالجون به، إذ لا يوجد لهذا الدواء الحيوي جنيس بالمغرب، ما سيحول دون ولوج المرضى للعلاج، مع ما سيترتب عن ذلك، من تهديد لحياتهم ولصحتهم.

وإلى جانب ذلك، أن دواء آخر لا جنيس له بالمغرب، سيسحب هو الآخر من السوق بشكل نهائي، ويتعلق الأمر بدواء NIVAQUINE، الذي يستخدم ضد الملاريا، وكان يسوق بمبلغ 12 درهما، فيما حذرت المصادر من أن سحب هذا الدواء بشكل نهائي من السوق، سيجعل المغرب أمام أزمة صحية، خصوصا مع تحوله إلى بؤرة للهجرة السرية، مؤخرا، مع كل تلك التحذيرات التي تطلقها المنظمات الدولية، من تحوله لبوابة عبور رئيسية للمهاجرين، الذين يقصدون شمال المغرب، في محاولة للعبور نحو دول أروبا عبر السواحل المغربية الإسبانية، معتبرة أن هذا الأمر قد يؤدي، لا قدر الله، إلى انتقال العدوى، التي تنتقل عبر البعوض، وهو ما يضع المغرب أمام احتمالية تفشي الملاريا، في حالة ما كان أحد المهاجرين الذين يدخلون المغرب بشكل سري، مصابا بها، وبالتالي، فإن السحب النهائي لهذا الدواء، وعدم تواجد دواء جنيس له بالمغرب، سيجعل الصحة المغربية أمام أزمة لا قدر الله.

وتابعت. أن هناك دواء آخر مضادا للملاريا يسوق بمبلغ 500 درهم، لكنه لا يتوفر في السوق المغربية، ولذلك، فإن على وزارة الصحة، التدخل بشكل عاجل حماية وحفاظا على حق المغاربة في الولوج للعلاج، عبر إيجاد إما أدوية جنيسة أو منع السحب النهائي لهذين الدواءين من السوق.


‎مقالات ذات صلة

Facebook Comments

إقرأ أيضا

الشرقاوي يتلقى اتصالا هاتفيا من الرميد لمناقشة “عريضة الحياة”

الشرقاوي يتلقى اتصالا هاتفيا من الرميد لمناقشة “عريضة الحياة”