تدوينة عن جرادة تجر فيسبوكيا للبحث من قبل الضابطة القضائية وهذه التفاصيل

قادت تدوينة فيسبوكية حول الأحكام الصادرة في حق معتقلي جرادة، أحد أبناء مدينة خنيفرة، للتحقيق من قبل عناصر الضابطة القضائية منتصف الأسبوع الجاري.

وكشف الناشط الجمعوي، سعيد أفريد في تصريح لـ “سيت أنفو”، أنه بيوم 23 من الشهر الجاري فوجئ باستدعاء من قبل الضابطة القضائية بسبب تدوينة فيسبوكية قال فيها إن الأحكام التي وزعت على معتقلي حراك جرادة “جائرة”.

وشدد أفريد، على أن وصف الأحكام بـ “الجائرة” ليس هو من أطلقه فحسب، بل جل المنابر الإعلامية والفيسبوكيين تداولته، متسائلا بالقول: “الكلمة نقلتها عن الصحف والمواقع الالكترونية بطريقة تلقائية، وليس لدي أي قصد من مغزاها لإهانة القضاء، فلماذا أنا بالضبط؟”.

وكشف المصرح ذاته، أنه تقرر تأجيل الاستماع إليه إلى غاية 29 من الشهر الحالي، مضيفا بالقول: “رغم كل هذا أشدد على أنني لم أتطاول على السلطات القضائية لكنني عبرت عن رأيي الخاص اعتمادا على حرية التعبير التي تتبناها الدولة المغربية، والتي كانت من ضمن أبرز الدول المنادين بها والمصادقين على بنودها العالمية”.

وكان استدعاء سعيد أفريد للاستماع إليه من قبل الضابطة القضائية، بسبب تدوينة على حائطه الفيسبوكي أثار جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعية، حيث اعتبره البعض “سلبا” لحرية التعبير وإبداء الرأي، خصوصا أن الناشط المذكور لم يتوانى عن إظهار تعاطفه مع معتلقي حراك جرادة منذ اعتقالهم.

انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى