والدة الطفل المغتصب بمخيم صيفي: ضاع حقنا

كشفت والدة الطفل الذي تعرّض للاغتصاب من قبل مؤطر تربوي، بأحد المخيمات الصيفية، أنها لا زالت تنتظر إحالة الملف على المحكمة.

وقالت والدة الطفل المصاب بالتثلث الصبغي، في تصريح لـ “سيت أنفو”، “لم أترك بابا لم أطرقه، نظمت 3 وقفات احتجاجية واحدة منها بوجدة، وتضامنت معي مجموعة من الجمعيات الحقوقية إلا السلطات الأمنية تخبرني في كل مرة أن الملف أحيل على محكمة الاستئناف بمراكش”.

وأوضحت الأم المكلومة، أن إحدى الجمعيات المدافعة عن حقوق الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، أكدت لها أن الملف لا يوجد باستئنافية مراكش، ما أثار استيائها.

وأبدت والدة الضحية، تخوفها من “ضياع حق ابنها”، لاسيما أن مغتصبه لا يزال حرّا طليقا ويمارس حياته اليومية بشكل طبيعي.

وكانت المتحدثة ذاتها، كشفت في حديث سابق لـ “سيت أنفو”، أن ابنها البالغ من العمر 13 سنة، تعرّض للاغتصاب من قبل مؤطر تربوي، بأحد المخيمات الصيفية، الذي احتضنها مركز محمد السادس للمعاقين بسلا.

وتابعت قائلة: “هاد المؤطر كان كيغتاصب ولدي وكيهددو كيقوليه هاد الشي سر بيناتنا يلا قلتيه أنجي ليك لوجدة نذبحك”، موضحة أن المعتدي ذو لحية كثة ويلقب بين زملائه في المخيم بـ”داعش”.

وقامت المتحدثة نفسها، بوضع شكاية لدى وكيل الملك بابتدائية وجدة، عززتها بشهادة طبية تكشف حجم الضرر الذي تعرض له صغيرها، الذي لم تسعفه إعاقته للدفاع عن نفسه وصون كرامته.

 

انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى