13 مليون سنتيم للسنة.. طلبة أوكرانيا يرفضون حلول ميراوي ولقاء مرتقب مع الوزارة

علم موقع “سيت أنفو”، أن هناك لقاء مرتقبا عشية اليوم على الساعة الخامسة بعد الزوال، سيجمع بين تنسيقية الطلبة المغاربة العائدين من أوكرانيا وخلية الإدماج وأولياء الأمور ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، لمناقشة الحلول المقترحة من لدن الوزارة والاستماع لمقترحات الطلبة.

ودعا مدير التعليم العالي بالوزارة المعنيين إلى اللقاء اليوم الإثنين، ولا يعرف المدعوون إذا كان الوزير سيكون حاضرا في اللقاء، أم سيقتصر الأمر على اللقاء مع مسؤولين بالوزارة.

وفي سياق الحلول المقترحة من لدن الوزارة، أعلن الطلبة المغاربة العائدون من أوكرانيا وأسرهم عن رفضهم للحل الجزئي الذي أتت به وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار.

وقالت ليلى عضو خلية آباء وأولياء الطلبة المغاربة العائدين من أوكرانيا، إنه لا يعقل أن ينتظر الطلبة وأسرهم 6 أشهر من الأزمة عاشوها بكل تبعاتها النفسية والاجتماعية والاقتصادية ليصدموا بعدها بقرار التعليم الخصوصي باهض الثمن، والذي يقدر ب13 مليون سنتيم سنويا.

وأضافت المتحدثة في تصريحها لموقع ″سيت أنفو″، أن تكلفة الدراسة في التعليم الخصوصي باهضة جدا، مشيرة أن الأسر غير قادرة على أداء هذه التكلفة المقدرة ب13 مليونا، تضاف إليها تكاليف المعيشة من كراء ومصروف وغيرها، مؤكدة أن الأسر المعنية لو كانت تتوفر على هذه المبالغ، لما أرسلت أبنائها للدراسة إلى الخارج، وسجلتهم من البداية في التعليم الخصوصي المغربي.

واستغربت المتحدثة هذا الحل الذي اعتبرته جزئيا، حيث قالت إنه لا يعقل أن تفتح 3 كليات خاصة في وجه طلبة أوكرانيا العائدين، بينما هناك 9 جامعات للطب بالتعليم العمومي، يمكنها أن تستوعب عدد طلبة الطب العائدين من أوكرانيا.

وقالت المتحدثة، إن الحكومة والوزارة فشلتا في تدبير أزمة الطلبة العائدين من نيران الحرب الروسية الأوكرانية، إذ قالت إنه كان يجب أن تعتبر الحكومة هؤلاء الطلبة حالة استثنائية كونهم فارون من جحيم الحرب، وتطبق عليهم مبدأ التضامن، وتعتبرهم حالة استثنائية في حكم الكوارث الطبيعية ومكفولي الأمة والحروب.

وتابعت المتحدثة، إنه يجب على الدولة أن تخصص دعما لهؤلاء الطلبة وأسرهم، كي لا يضيع مستقبلهم، خاصة بالنسبة لمن قضوا سنوات في الدراسة، وهم اليوم مجبرون على اختيار إما الأداء أو ضياع المستقبل والمشوار الدراسي، مشيرة أن هناك أسرا من الطبقة المتوسطة وما تحتها، غير قادرة على أداء تكلفة 13 مليون سنتيم في النسة ليردس أبناؤها في كليات الطب الخصوصية.

وبالنسبة للحلول المقترحة، فتساءلت المتحدثة عن مصير من سيرسبون في الامتحانات التي ستجرى للولوج لكليات التعليم الخصوصي، إذ إن الوزارة لم تقترح حلا بالنسبة لمن سيرسبون في هذه الامتحانات، خاصة وأن هناك من درس لسنوات باللغة الروسية وهناك احتمال كبير لأن لا يتوفق في اجتياز اختبارات باللغة الفرنسية.

وأضافت أن هناك طلبة متفوقين وحصلوا على معدلات جيدة في نتائج امتحانات الباكالوريا لكنهم لم يتوفقوا في اجتياز اختبارات الولوج لكليات الطب ذات الاستقطاب المحدود، وسافروا إلى أوكرانيا لتحقيق حلمهم، و″تقاتلت″ معهم أسرهم، ليصدموا اليوم بهذا الحل بعد انتظار دام لستة أشهر من الأزمة.

وأكدت المتحدثة أن أبناءهم مواطنون مغاربة ولهم كامل الحق في الولوج للتعليم العمومي، وهو ما كان يجب على الحكومة أن تعمل على تحقيقه لهؤلاء الطلبة الذين فروا من نيران الحرب، خاصة بعد انتظار دام لستة أشهر.

 

 


عطلة عيد المولد النبوي.. خبر سار للتلاميذ والأساتذة والموظفين بالمغرب





انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية




مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى