بعد حرمانهم من التدريس بأوروبا.. رسالة من الأساتذة إلى وزيرهم

بالعربية LeSiteinfo - محمد بابا حيدة

راسل مجموعة من الأساتذة خريجي مراكز التربية والتكوين فوج 2012/2013، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي، سعيد أمزازي، لمطالبته بالإفراج عن شواهد التخرج من مراكز التكوين، التي مرّت عليها أزيد من 5 سنوات دون أن يتوصلوا بها.

وفي الرسالة، التي حصل عليها موقع “سيت أنفو”، اشتكى الأساتذة المتضررون لوزير التربية الوطنية، الحيف الذي طالهم بسبب عدم تمكينهم من دبلوم التخرج من مراكز التكوين، مما حرمهم من اجتياز مباراة تدريس اللغة العربية الثقافة المغربية لأبناء الجالية المغربية المقيمة في أوربا، حيث يُتشرط على المتقدمين للمباراة الإدلاء بشهادة التخرج من المراكز البيداغوجية للتربية والتكوين.

وتضيف الرسالة: “ونحن نراسلكم سيدي الوزير، فلأننا نتلمس منكم إنصافنا للحيف الذي طالنا، وإيجاد حل لمشكل بدا صغيرا، لكنه ما فتئ يكبر بسبب حرماننا من التقدم لمباراة الأساتذة المخول لهم تدريس اللغة العربية والثقافة المغربية لأبناء الجالية المغربية المقيمة بأوروبا-دورة أبريل 2018 والتي صدرت بالمذكرة الوزارية رقم 18.068 “.

وفي تصريح لـ”سيت أنفو”، قال علي الحنيفي، أحد الأساتذة المتضررين، إنهم راسلوا الوزير الأسبق، رشيد بلمختار، إلا أنه لم يفعل شيئاً حيال هذا المطلب، مضيفاً أن الأساتذة يأملون أن يتوصلوا إلى حل لهذا المشكل مع الوزير الحالي، سعيد أمزازي.

وأكد الحنيفي أن الأساتذة المطالبين بشواهد التخرج من المراكز الجهوية للتربية والتكوين، يسعون حالياً إلى إيجاد حلّ عبر التواصل مع الأكاديميات والمديريات الإقليمية والوزارة، مشيراً إلى أن في حال فشل المساعي بهذا الشكل، فإن المتضررين سيلجأون إلى أساليب أخرى.

Facebook Comments

إقرأ أيضا

العثماني للأساتذة المتعاقدين: اطمئنوا

العثماني للأساتذة المتعاقدين: اطمئنوا