وشاي ترد على منتقديها

انتقدت فاطمة وشاي، الممثلة والنائبة البرلمانية عن حزب العدالة والتنمية بالدائرة الجهوية للدار البيضاء-سطات، التسرع في التعليق على الخطاب الذي وجهه الملك محمد السادس إلى أعضاء البرلمان، يوم الجمعة الماضي، بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الأولى من الولاية التشريعية الثانية عشرة، معتبرة أن بعض التفاعلات مع الخطاب تحكمها الرغبة في تحقيق المشاهدات والسباق نحو تصدر “الترند”، بدل التريث والتأني في فهم مضامينه ورسائله.
وقالت وشاي، في تدوينة نشرتها على صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، إنها لم تتسرع في إبداء رأيها بشأن الخطاب الملكي، ليس لغياب موقف لديها، وإنما احتراما للمقام، مؤكدة أن خطاب الملك محمد السادس، بصفته أمير المؤمنين، “لا يحتمل السباق نحو البوز، ولا يصلح أن يكون مادة للاستهلاك السريع وجمع المشاهدات”.
وأضافت المتحدثة ذاتها أن الخطاب الملكي ليس “مقطعا عابرا يُحلل في دقيقة”، ولا “لايف للصراخ”، بل هو، بحسب تعبيرها، “وثيقة دولة، وبوصلة وطن، ورسائل عميقة تحتاج إلى قلب يسمع وعقل يفكر ثم يحلل”، مشددة على أن التريث في التفاعل معه لا يعني غياب الرأي أو العجز عن التعبير، وإنما يعكس احترام مقام الخطاب وأهمية مضامينه.
وفي ردها على من انتقدوا تأخرها في التعليق، اعتبرت وشاي أن صمتها فُهم بشكل خاطئ من طرف من وصفتهم بـ”هواة البوز”، موضحة أن الأمر يتعلق باختيار واعٍ قائم على الإنصات والتفكير قبل إصدار الأحكام. كما انتقدت ما اعتبرته خضوعا لضغط الخوارزميات والرغبة في تحقيق المشاهدات، بما يدفع البعض إلى التحليل قبل استيعاب مضمون الخطاب، تفاديا لفوات فرصة تصدر “الترند”.
وختمت وشاي تدوينتها بالتأكيد على أنها اختارت الحديث عن الخطاب الملكي بعد قراءته والتدبر في مضامينه، معتبرة أن “كلام الملوك لا يُقاس بعدد المشاهدات، بل بعمق الفهم واحترام المقام”.
ووجهت انتقادا لمن وصفتهم بـ”تجار البوز”، قائلة إنهم ربما فازوا بلحظات من المشاهدة، لكنهم خسروا، بحسب تعبيرها، سنوات من الاحترام، قبل أن تشكر كل من تفهم أن التريث في التعليق على الخطاب الملكي يعكس التقدير والولاء.
تابعوا آخر الأخبار عبر واتساب


انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية