موجة ثالثة من “كورونا”.. خبير مغربي يدعو لمزيد من الحذر ويبسط تدابير تجنب احتمال “الحجر” في الصيف

نبّه الطبيب والباحث في السياسات والنظم الصحية، الطيب حمضي إلى ضرورة الحذر من الخطر الذي باتت تشكله السلالات المتحورة لفيروس “كورونا” المستجد، خاصة بعد تطور الوضع في العديد من البلدان الأجنبية، الشيء الذي قد يسبب تشديدا في إجراءات الحجر خلال فصل الصيف.

وقال حمضي في تقرير له توصل موقع “سيت أنفو” بنسخة منه، إنه يجب العمل على “تجنب الأسوأ، من حيث الحالات الحرجة والوفيات والضغط على المنظومة الصحية، وعدم تعريض الانتعاش الاجتماعي والاقتصادي الذي نعول عليه كثيرا في فصل الصيف للخطر”.

ولفت الطيب حمضي الانتباه إلى أن كلا من البرازيل وبريطانيا وألمانيا وإيطاليا وايرلندا والبرتغال وفرنسا ودول أخرى في وسط وغرب أوروبا، قررت أخيرا، سن تدابير تقييدية صارمة مرفوقة بحجر صحي عام مع إغلاق للمدارس في الكثير منها لوقف تفشي السلالات الجديدة.

وكشف الطبيب نفسه أن السلالة المتحورة لـ “كوفيد” تعد أكثر شراسة من السلالة الكلاسيكية، مبرزا أن دراسة حديثة خلصت إلى أن المتحور البريطاني أكثر خطورة وأكثر فتكا بـ 64٪. بالنسبة لكل 1000 حالة تم اكتشافها، فإنها تسبب 4.1 حالة وفاة، مقابل 2.5 حالة لفيروس كورونا الكلاسيكي.

وحذر الطبيب نفسه قائلا: “بعد اكتشاف السلالة البريطانية في بلادنا، من المحتمل أن تكون كذلك سلالات أخرى قريبا” مشيرا إلى أن إمكانية تفادي ذلك أو تجنبه “ضروري”،  مردفا “يجب علينا وقف تقدم السلالات الجديدة حتى يتم تطعيم نسبة كبيرة من المغاربة. مزيد من الاحترام السليم والصارم للإجراءات الحاجزية، استعمال الكمامات بشكل سليم، التباعد، تطهير اليدين، تجنب الازدحام وتهوية الأماكن المغلقة، احترام التدابير الترابية، وتجنب السفر غير الضروري، والتجمعات العائلية وغيرها، والامتثال الصارم للعزل من قبل المرضى الذين ثبتت إصابتهم والمخالطين. الأسابيع القادمة ليست مناسبة للتراخي، فحياتنا وصحتنا وسلامة منظومتنا الصحية وإعادة فتح اقتصادنا، ومدارسنا، وحياتنا الاجتماعية، وسياحتنا في أشهر الصيف متوقفة على سلوكنا اليوم. كل الحذر واليقظة لتجنب موجة شرسة، وتجنب تدابير ترابية أكثر تشددا، من أجل السماح بانتعاش واسع في أشهر الصيف”.


انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى