مشاهير مغاربة يدخلون على خط قضية الطالب المغربي بأوكرانيا المحكوم عليه بالإعدام-صور

دخل عدد من الإعلاميين المغاربة الشهيرين على خط قضية الطالب المغربي إبراهيم سعدون، ذي ال 21 ربيعا، الذي يواجه عقوبة الإعدام رميا بالرصاص، وذلك على خلفية القبض عليه من قبل القوات الروسية وهو يقاتل إلى جانب الجيش الأوكراني.

وعمد رضوان الرمضاني على تقاسم صورة للطالب المغربي الشاب، من داخل قفص الإتهام، أرفقها بتعليق أعرب من خلاله عن أمله في تدخل المصالح المغربية من أجل إنقاذ ابراهيم سعدون من حكم الإعدام، قائلا “من غير داك الشي اللي كيروج فالسوشيال ميديا ما عنديش معطيات على هاد المغربي اللي تحكم بالإعدام فأوكرانيا… ولكن مهما كانت الظروف هذا مغربي والمصالح المغربية من واجبها تدخل على الخط باس ما يتنفذش فيه حكم الإعدام… نتمناو نسمعو خبر على ترحيلو للمغرب…”.

بالمقابل، اختارت الإعلامية بقناة ميدي 1، إيمان أغوتان، خاصية الستوري على حسابها بموقع تبادل الصور والفيديوهات أنستغرام، لمطابة السلطات المغربية بالتدخل في قضية الشاب المغربي، الذي نشرت صورته داخل قفص الإتهام، وعلقت عليها قائلة” معنديش تفاصيل على قضية هذا الطالب المغربي اللي حكمات عليه روسيا بالإعدام بدعوى قتاله إلى جانب الأوكرانيين لكن السلطات المغربية مطالبة بالتدخل في قضيته والتواصل حولها مع الراي العام”.

أما الإعلامي رشيد العلالي فقد اختار تقاسم الرسالة المصورة، التي وجهها الطالب إبراهيم سعدون لوالديه من أجل طمأنتهما، وذلك قبل النطق بحكم الإعدام الصادر في حقه، يوم أمس الخميس، وأرفق العلالي هذا الفيديو بتعليق جاء فيه “هاد الولد بقا فينا كاملين..الله يفرج عليه (التمست جمعية الصداقة المغربية الروسية من الرّئيس الروسي فلاديمير بوتين التدخل لدى المحكمة، التي أصدرت الحكم لعدم تنفيذ إعدام الطالب إبراهيم سعدون، لاعتبارات إنسانية، واعتبارا للظروف المحيطة بهذا الطالب المغربي في عمليات عسكرية لا تعنيه من قريب أو من بعيد”.

يشار إلى أن المحكمة العليا لجمهورية الدونيتسك، الإنفصالية  الموالية لروسيا، قد أصدرت يوم أمس الخميس، حكمها على الشاب المغربي إبراهيم سعدون، وشابين بريطانيين وهما: شون بينر وأيدن أسلين، بالإعدام رميا بالرصاص، وذلك بتهمة المشاركة في القتال  إلى جانب القوات الأوكرانية.

جدير بالذكر أن  طاهر سعدون، والد الطالب المغربي الشاب، قد صرح لوسائل الإعلام أن نجله حاصل على الجنسية الأوكرانية وحاصل أيضا على منحة من معهد علوم وتكنولوجيا الفضاء، حيث يواصل تعليمه  بالسنة الثالثة.

وأوضح طاهر سعدون أن ابراهيم، الذي أجبر على البقاء بدونباس، لم يشارك بالحرب إنما كان ملحقا في قسم الترجمة لكونه كان يجيد جيمع اللهجات الروسية.

من جهة أخرى، حظيت قصة الطالب إبراهيم سعدون بتعاطف كبير من قبل نشطاء مواقع التواصل الإجتماعي المغاربة، الذين أطلقو هاشتاغ “أنقذوا إبراهيم”، كما طالبوا في نفس الوقت الجهات المغربية المسؤولة  بالتدخل من أجل إنقاذه من الموت.



انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية



مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى