مسؤول صيني يكشف تفاصيل مهمة عن التلقيح الطارئ ضد “كوفيد-19”

قال مسؤول صيني، أمس الثلاثاء، إن التلقيح الطارئ بلقاحات ضد (كوفيد-19) التجريبية في الصين، وسيلة ضرورية لحماية حياة وصحة العمال الأساسيين وغيرهم من الفئات الأكثر عرضة للخطر.

ولفت تشنغ تشونغ وي، المسؤول في لجنة الصحة الوطنية، خلال لقاء صحفي، إلى أن “الصين لا تزال تتعرض لضغوط انتعاش حالات “كوفيد-19″، ويواجه بعض العمال الأساسيين مثل المهنيين الطبيين وموظفي الجمارك وموظفي الخدمات العامة بيئات عمل عالية الخطورة”.

وأضاف، أنه من الضروري بالتالي حماية حياتهم وصحتهم من خلال التلقيح الطارئ بلقاح “كوفيد-19″، مؤكدا أن اللقاح التجريبي المستخدم في التلقيح الطارئ هو لقاح اجتاز تجارب على الحيوانات بالإضافة إلى المرحلتين الأولى والثانية من التجارب السريرية وهي “لقاحات آمنة وفعالة”.

وأشار تشنغ إلى أن إطلاق برنامج التلقيح في حالات الطوارئ، بموجب القوانين واللوائح ذات الصلة، تمت مراجعته بدقة ويلبي القواعد ذات الصلة لمنظمة الصحة العالمية، كما تمت مراجعته أيضا من جانب خبراء قانونيين وطبيين.

وأضاف أن الصين أبلغت أيضا مكتب ممثل منظمة الصحة العالمية في الصين بخصوص البرنامج وحصلت على دعمه.

ووفقا للمسؤول الصيني، فإنه قبل استخدام اللقاحات المختارة للتلقيح في حالات الطوارئ، تمت الموافقة على دخولها في المرحلة الثالثة من التجارب السريرية، مبرزا أن بيانات التجارب التي تم جمعها حتى الآن “قدمت دليلا على سلامتها وفعاليتها مجددا”.

وقال تشنغ، إن التلقحيات الطارئة تم تنظيمها وتنفيذها على أساس “الموافقة الطوعية وعن علم. وتم اختيار الأشخاص الذين شاركوا في التلقيح في حالات الطوارئ بعناية ومراقبتهم عن كثب من أجل التعامل مع أي ردود فعل سلبية والعلاج المحتمل في حالات الطوارئ”.

وأكد أنه حتى الآن، لم يتم الإبلاغ عن أي ردود فعل سلبية خطيرة بين المتطوعين، ولم يبلغ عن أي إصابة بعد عملهم في بعض المناطق عالية الخطورة.

وأضاف أنه في الوقت نفسه، لم يبلغ عن أي ردود فعل سلبية وإصابات خطيرة بين أولئك الذين تم إرسالهم للعمل في الخارج أيضا، وقد تم تنفيذ جميع التلقيحات الطارئة لمن أرسلوا للعمل بالخارج، في الصين.

ومن جهته، أبرز تيان باو قوه مسؤول بوزارة العلوم والتكنولوجيا، أن الدراسات أظهرت أن تطوير لقاحات كوفيد-19 لم يتأثر بكيفية تحور الفيروس، مضيفا أن الصين أولت اهتماما وثيقا بمسألة تحور الفيروس ونظمت أكثر من 30 مؤسسة بحثية في جميع أنحاء البلاد لإجراء أبحاث التتبع ذات الصلة.

وأوضح أن هناك ما يقرب من 150 ألف تسلسل جينوم لفيروس كورونا الجديد في قاعدة البيانات العالمية، تغطي أكثر من 100 دولة ومنطقة، مشيرا إلى أن التحليل الذي أجري على أكثر من 80 ألف تسلسل جينوم أظهر أن الفيروس لا يظهر تباينا كبيرا، وأن مثل هذه الاختلافات تقع ضمن النطاق الطبيعي وليس لها تأثير كبير على تطوير اللقاح.

وأكد تيان أن فريق البحث العلمي سيواصل متابعة تحور الفيروس وإصدار الاراء في الوقت المناسب لتوفير إنذار مبكر ومرجعية علمية لبحوث اللقاحات وتطويرها.



انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية



مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى