لمرابط يكشف الجهات التي تعرف وضعا وبائيا جد نشيط

هكذا كان السؤال: كيف يمكن تفسير ارتفاع حالات الإصابة والوفيات يجهة الشرق، وفي جهة الرباط سلا القنيطرة التي تم تسجيل أزيد من 4000 حالة إصابة و45 حالة وفاة؟

وهكذا جاء الجواب على لسان معاذ لمرابط منسق المركز الوطني لعمليات الطوارئ الصحية بوزارة الصحة في نشرة أخبار الظهيرة بالقناة الثانةي قبل قليل:” تعرف جهات المملكة وضعا وبائيا مختلفا فيما بينها، كما يختلف الوضع الوبائي بين أقاليم نفس الجهات، وأن الجهات التي عرفت وضعا وبائيا جد نشيط، خاصة بعد فترة الصيف، هما جهتي الشرق وسوس ماسة”.

وأضاف معاذ لمرابط أن جهة الرباط سلا القنيطرة انضافت مؤخرا إلى جهتي الشرق وسوس ماسة، والتي دخلت ـ جهة الرباط القنيطرة ـ إلى المرحلة الثالثة، والتي تتسم بالانتشار الجماعي للفيروس، وتكاثر الحالات، وهو ما يعني أن هذه الجهة تعرف منذ أيام منحنى تصاعديا.

وأكد لمرابط أن البروتوكول العلاجي في المغرب لم يتغير، وأنه ما يزال قائما على الكلوروكين، مؤكدا أن الدول التي لم تعتمد على هذا البروتوكول العلاجي عرفت حالات وفيات أكبر، وأن معدل الوفات في المغرب هو 12 لكل مائة ألف نسمة، وهو أقل من المعدل العالمي الذي يصل إلى 16 حالة وفاة لكل مائة ألف نسمة، في الوقت الذي يختلف هذا المعدل بين الدول الأوربية، حيث يتجاوز 100 حالة وفاة لكل مائة ألف حالة في بلجيكا ويتجاوز ستين في فرنسا وسبعين في إسبانيا



انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية



مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى