لدغة أفعى تبقي سيدة 7 ساعات دون مصل بطاطا وسط مطالب بالتحقيق

أعلن مكتب فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بطاطا، أنه تابع بقلق بالغ واقعة السيدة المنحدرة من دوار أكضي بإقليم طاطا، التي تعرضت للدغة أفعى سامة يوم السبت الماضي، ونُقلت في حالة استعجالية إلى المستشفى الإقليمي بطاطا.

وأوضحت الهيئة الحقوقية في بيان لها، اطلع عليه “سيت أنفو”، أنه حسب المعطيات المتوفرة وشهادات العائلة، ظلت السيدة لأكثر من سبع ساعات داخل المستشفى دون تلقي المصل المضاد لسم الأفاعي بدعوى عدم توفره، قبل أن يتعذر نقلها إلى المركز الاستشفائي الجامعي بأكادير بدعوى عدم توفر سرير.

ونبّهت الجمعية إلى أن هذه الواقعة، التي وثقتها صور تُظهر انتشار التورم في القدم وتتبع الحالة الطبية، تكشف، بحسبها، عن وضع مقلق يتجاوز الحالة الفردية، خاصة في ظل ما وصفته بإكراهات مرتبطة بالتكفل بالحالات الاستعجالية الناتجة عن لدغات الأفاعي السامة.

وسجلت الهيئة الحقوقية أن السيدة تعرضت للدغة أفعى من الفصيلة الأفعوية السامة المنتشرة بالمنطقة، قبل أن يتم نقلها على وجه الاستعجال إلى المستشفى الإقليمي بطاطا، حيث ظلت لأزيد من سبع ساعات دون الاستفادة من المصل المضاد، وفق المعطيات التي أوردها البيان.

وأضافت أن محاولة إحالتها إلى المركز الاستشفائي الجامعي بأكادير تعذرّت بدورها، بدعوى عدم توفر سرير.

وفي هذا السياق، استحضرت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان الحق في الحياة والصحة باعتبارهما حقين دستوريين بموجب الفصل 31 من الدستور، إلى جانب مقتضيات القانون الإطار 34.09 المتعلق بالمنظومة الصحية.

وشددت الهيئة على أن الحق في العلاج لا يمكن أن يتحول إلى امتياز مرتبط بالموقع الجغرافي، مؤكدة أن إقليم طاطا، الذي قالت إنه معروف بانتشار الزواحف السامة، يفترض أن يتوفر بشكل دائم على مخزون استراتيجي من الأمصال المضادة لسموم الأفاعي.

ومن جهة أخرى، أكدت الجمعية تضامنها الكامل مع السيدة وعائلتها، موضحة أنها لا تحمل المسؤولية للأطر الصحية التي تشتغل، بحسبها، في ظروف صعبة وبإمكانيات محدودة، وإنما تحملها لمنظومة التخطيط والتجهيز والتدبير.

واعتبرت الهيئة أن ما حدث يشكل “فشلا بنيويا” يستوجب مساءلة مؤسساتية حقيقية، وليس مجرد خلل عابر، مطالبة في الوقت ذاته بفتح تحقيق إداري وصحي عاجل وشفاف لتحديد المسؤوليات المرتبطة بالواقعة.

وفي هذا الإطار، طالبت الجمعية بفتح تحقيق حول مسار تدبير الحالة، وتحديد الجهات التي اتخذت القرارات وتوقيت اتخاذها، إلى جانب الكشف عن أسباب عدم توفر المصل المضاد لسم الأفاعي بالإقليم والمسؤولية المرتبطة بعملية التزود به.

كما دعت إلى الكشف عن أسباب تعذر إحالة السيدة إلى المركز الاستشفائي الجامعي بأكادير، وكذا توضيح كيفية تدبير الأسرة بالمستشفى، مطالبة بنشر نتائج التحقيق للرأي العام.

وطالبت الجمعية، في السياق ذاته، بتوفير مخزون قار ودائم من المصل المضاد لسموم الأفاعي والعقارب بجميع المراكز الصحية والمستشفى الإقليمي بطاطا، فضلاً عن وضع بروتوكول جهوي واضح وسريع للإحالة الاستعجالية بين طاطا وأكادير، مشددة على أن “الحق في المصل هو حق في الحياة”.

أعلن مكتب فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بطاطا، أنه تابع بقلق بالغ واقعة السيدة المنحدرة من دوار أكضي بإقليم طاطا، التي تعرضت للدغة أفعى سامة يوم السبت الماضي، ونُقلت في حالة استعجالية إلى المستشفى الإقليمي بطاطا.

 

 


محكمة الاستئناف في فرنسا تحكم على سعد لمجرد بالسجن 10 سنوات

whatsapp تابعوا آخر الأخبار عبر واتساب






انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


زر الذهاب إلى الأعلى