قرار استئنافية البيضاء بشأن الناصري وبعيوي ومن معهما

أجلت غرفة الجنايات الاستئنافية بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، اليوم الأربعاء، النظر في الملف المعروف إعلاميًا بـ”إسكوبار الصحراء” إلى غاية 26 غشت الجاري.

وحسب المعطيات التي حصل عليها “سيت أنفو”، فإن قرار التأجيل في القضية التي يتابع فيها 28 متهمًا، من بينهم سعيد الناصري، الرئيس السابق لنادي الوداد الرياضي، وعبد النبي بعيوي، الرئيس السابق لجهة الشرق، جاء استجابة لملتمسات تقدمت بها هيئات الدفاع، قصد تمكينها من الاطلاع على وثائق الملف واستكمال التحضير لمرافعاتها ودفوعاتها خلال مرحلة الاستئناف.

ومثل المتهمون، اليوم، أمام الهيئة القضائية عن بُعد، دون نقلهم إلى مقر محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، قبل أن تقرر الهيئة، المنعقدة بالقاعة رقم 8، تأجيل النظر في الملف إلى جلسة 26 غشت الجاري.

وكان المحامي أشرف الجدوي، دفاع سعيد الناصري، المتابع في القضية المعروفة إعلامياً بـ”إسكوبار الصحراء” شدد في تصريح صحافي سابق، على أن موكله بريء، مؤكداً أنه “لا يزال بريئاً إلى حدود اللحظة”.

ونبّه المحامي ذاته إلى أن المتابعة استندت إلى ادعاءات كاذبة صادرة عن المتهم الرئيسي في الملف، الملقب بـ”المالي”.
وأشار إلى أن ما يُروج بخصوص تملك المتهم الرئيس  (إسكوبار الصحراء) للفيلا “مجرد ادعاءات من نسج خياله”، معتبراً أنه يحاول تحويل الكذب إلى حقيقة.

وأكد دفاع الناصري أن الحسم في القضية بات قريبًا، بالنظر إلى تعدد الوقائع والوثائق التي يتضمنها الملف، مشيرًا إلى أن مجمل الدلائل والحجج المتوفرة تصب في مصلحة سعيد الناصري.

ويواجه سعيد الناصري، إلى جانب بعيوي تهما ثقيلة تتعلق بـ”التزوير في محرر رسمي باصطناع اتفاقات واستعمالها، والمشاركة في اتفاقات قصد مسك المخدرات والاتجار فيها، النصب ومحاولة النصب، استغلال النفوذ، حمل الغير على الإدلاء بتصريحات وإقرارات كاذبة عن طريق التهديد، إخفاء أشياء متحصلة من جنحة، وتزوير شيكات واستعمالها، ومباشرة عمل تحكمي ماس بالحرية الشخصية والفردية قصد إرضاء أهواء شخصية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


ارتفاع جديد في أسعار المحروقات بالمغرب ومهني يكشف التفاصيل


whatsapp تابعوا آخر الأخبار عبر واتساب






انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


زر الذهاب إلى الأعلى