عاجل.. إدارة معهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة تجتمع بالطلبة

علم “سيت أنفو” أن إدارة معهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة تجري في هذه الأثناء اجتماعا مع مكتب الطلبة، بعد البلاغ الاستنكاري الذي أصدروه بخصوص الأوضاع الكارثية التي يتخبط فيها معهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة.

وكشف مصدر مطلع لــ”سيت أنفو” أن المسؤولين عن معهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة ينصتون في هذه الأثناء لمطالب الطلبة، لإيجاد صيغة مناسبة لتجاوز المشاكل التي يعانين منها.

يشار إلى أنه بعد اندلاع حريق مهول، أمس الأحد، بمعهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة وبالضبط في الجناح المخصص للإناث، بسبب انفجار مولد كهربائي، استنكر طلبة المعهد الأوضاع الكارثية التي بات يتخبط فيها المعهد، معلنين “حقهم في اتخاذ كافة الإجراءات التصعيدية التي من شأنها أن تنصفهم”.

وقال الطلبة في بلاغ توصل به “سيت أنفو” إنهم “يتشبتون بحرية العمل الطلابي ومساندتهم لكل الأشكال النضالية التي يتبناها طلبة المعهد”، منددين بما أسموه بــ”كل أشكال التماطل والتسيير السياسوي الدبلوماسي الذي تنتهجه إدارة المعهد”.

واتهم الطلبة المسؤولين بتهديدهم، مشيرين في هذا الصدد أنه “عوض العمد إلى إيجاد حلول، ينتهج الإطار الإداري أسلوب التهديد ظنا منه أنه سيردع عزيمة و ثبات الطالب”.

وجاء في بلاغ الطلبة “نحن طلبة معهد الحسن الثاني للزراعة و البيطرة، بعد عدة استنكارات عن الحالة الكارثية التي آلت إليها الأوضاع في المعهد، خصوصا بالداخلية، و عدم إيجاد أي أذن صاغية تعمد إلى إيجاد حلول واقعية لما يؤول إليه المعهد حيث تمثل هذه الأوضاع عقبة حقيقية أمام السير العادي للدروس وكافة الأنشطة البيداغوجية و الضحية في النهاية الطالب، في هذا الإطار تم نهج مجموعة من الأشكال النضالية من شارات حمراء و إضراب مرفق بوقفة احتجاجية و كذا اجتماعات مع الإدارة حول الأوضاع الكارثية للداخلية فقوبلت بالإهمال و اللامبالاة”.

وأضاف الطلبة “فهذا المرفق الحيوي يفتقر لأدنى المقومات وأدنى أسس العيش الانساني الكريم… فالمطالب الأساسية التي ينادي بها الطلبة هي مطالب عفى عنها الزمن وتجاوزها التاريخ و تمادت لتصل إلى حد تهديد حياة الطالب بعدما انهار سقف أحد الأقسام خلال فترة الدروس يوم التاسع عشرة من أكتوبر الماضي و تلاها نشوب حريق في جناح الفتيات على الساعة الثالثة من صباح يوم الأحد الجاري، و ذلك مع علمهم بأوضاع الأسلاك المتآكلة و وجود تسرب مائي بالقرب من الدارة، أي قابلية اشتعالها في أي لحظة بالإضافة إلى غياب صهيرات، أجهزة إطفاء الحرائق و كذا منافذ الإغاثة المغلقة منذ عهد من الزمن، دون أن ننسى تلقيهم بإنذار ينبئ بخطورة الوضع قبل ثلاثة أيام من وقوع الحادثة”.



انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية



مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى