شابة “مثلية” مغربية لجأت إلى أمريكا لتجد نفسها في الكاميرون

كشفت تقارير صحفية عن قصة مثيرة، بطلتها شابة مغربية وصلت رفقة “شريكتها” إلى الولايات المتحدة الأمريكية قبل سنة، لطلب اللجوء بسبب “مثليتها” الجنسية لتجد نفسها مرحلة إلى دولة ثالثة، وهي الكاميرون.
وأفادت وكالة “أسوشيتد برس” أن “فرح وقبل فرارها من المغرب تعرضت للضرب من طرف عائلتها وعائلة شريكتها بعد اكتشاف علاقتهما، ليتم طردها من منزل العائلة، فهربت مع شريكتها إلى مدينة أخرى، لكن عائلتها عثرت عليها وحاولت قتلها. وفق تعبيرها”.
وأضافت “فرح” في تصريح للوكالة، أنه و”من خلال صديق علمت هي وشريكتها بإمكانية الحصول على تأشيرات إلى البرازيل والسفر إليها بهدف الوصول لاحقا إلى الولايات المتحدة، ومن البرازيل، قطعتا الطريق عبر ست دول لأسابيع حتى وصلتا إلى الحدود الأمريكية، حيث تقدمتا بطلب اللجوء”.
ونقلت الوكالة عن “فرح” قولها:”تجد نفسك في أوضاع مروعة حقا، فعندما وصلنا إلى الحدود الأمريكية شعرنا أن كل العناء كان يستحق وأننا بلغنا هدفنا.”
وأوضح التقرير أن “الشريكتين وصلتا في أوائل عام 2025 لكن بدلا من العثور على الحرية لتعيشا حياتهما كما هي، جرى احتجازهما لما يقارب سنة كاملة، أولا في أريزونا ثم في لويزيانا”، مضيفة “كان الجو شديد البرودة، ولم يكن لدينا سوى أغطية رقيقة جدا، والرعاية الطبية كانت غير كافية”.
وأشار المصدر ذاته، إلى أن طلب لجوء “فرح” تم رفضه لكنها حصلت في غشت الماضي على أمر حماية من قاضٍ أمريكي للهجرة قضى بعدم إمكانية ترحيلها إلى المغرب لأن ذلك سيعرض حياتها للخطر. أما شريكتها، التي رُفض طلب لجوئها وأمر الحماية، فقد تم ترحيلها”.
وأكدت الشابة المغربية أنها كانت على بعد ثلاثة أيام فقط من جلسة للنظر في إطلاق سراحها عندما قيدها عناصر إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية بالأصفاد ووضعوها على متن طائرة متجهة إلى الكاميرون، حيث تعد المثلية الجنسية أيضا غير قانونية، ليتم إيداعها في مركز احتجاز”.
وكشفت “فرح” أنهم سألوها إن كنت اريد البقاء في الكاميرون، فأخبرتهم أنها لاتستطيع البقاء هناك والمخاطرة بحياتها في مكان ستظل فيه مهددة، ليتم نقلها جوا إلى المغرب.
في تقريرها أكدت وكالة “أسوشيتد برس”، أن فرح تعد واحدة من بين عشرات الأشخاص الذين تأكد ترحيلهم من الولايات المتحدة من قبل إدارة ترامب إلى دول ثالثة، رغم حصولهم على حماية قانونية من قضاة الهجرة الأمريكيين.
تابعوا آخر الأخبار عبر واتساب


انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


