خبير مغربي يدعو مغاربة العالم إلى أخذ الحيطة والحذر

بعد وضع مجموعة من الشروط والاجراءات لعودة مغاربة العالم إلى بلدهم الأم، في ظروف جيدة، بدأ مجموعة من المغاربة يتساءلون عن ضرورة وضع لائحة “أ” و”ب”.

وبهذا الخصوص، قال البروفيسور عز الدين الإبراهيمي، مدير مختبر التكنولوجيا الحيوية، بالفعل فقد أظهر كثير من المغاربة امتعاضهم من العديد من القرارات وعدم تفهمهم لها، وكأن المغرب يضمر الضغينة والحقد لمواطنيه و لاسيما خارج أرضه، وهنا يجب أن نؤكد أنه عكس ذلك فالمغرب مشتاق لابنائه، لكن يجب توخي الحيطة والحذر.

وقال الابراهيمي في منشور له على صفحته الرسمية بالفايسبوك، إن المغرب لم يخرج بعد من الأزمة، لكن سنتمكن من الخروج بشكل تدريجي، كما دخلناها بتخفيف تدريجي للإجراءات الحالية.

وأكد البرفسور، على ضرورة الاستمرار في مرونة تطبيق القرارات لتكييفها محليا وجهويا ووطنيا ودوليا، مع تحيين كل قرار في أي وقت للتكيف مع المتغيرات أو إذا ما استعصى التطبيق.

وبخصوص تقسيم اللوائح إلى قسمين “أ” و”ب”، قال الابراهيمي، إن القرار التدبيري ليس مبنيا على التوصية العلمية فقط بل هو نتاج للتوصيات الاقتصادية والاجتماعية والجيوسياسية، فهذه اللوائح بنيت على ثلاث مبادئ، أولا وجود معطيات من عدمها، فبالطبع فبلدان كأفغانستان و سوريا و مع عدم وجود بيانات لا يمكن إدراجها في اللائحة ألف.

ثانيا بالنسبة لانتشار السلالة المتحورة أو مخاطر التحور، وهذا يفسر لماذا أدرجت دول كالإمارات وقطر في اللائحة “ب” وتركت السعودية في اللائحة “أ” ولاسيما أن هاته الدولتين تعتبران بوابتين لشبه القارة الهندية على العالم، وأؤكد هنا أن هذه اللائحة سيتم تحيينها كلما استدعت الضرورة أو حدث مستجد.

والنقطة الثالثة، فهي التحكم في الوباء وهنا يتفهم الجميع أن نطالب بالحجر للأشخاص القادمين من دول كالبرازيل و الهند.


انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى